عفاف العلوني
20-02-2005, 09:52 PM
كانت زيارتي لينبع هذا العام لقضاء عطلة عيد الأضحى بها استجابة لحنين الوطن الذي يشدنا الى أرض الاجداد والآباء..
والحق أنها كانت من أجمل ايامي التي قضيتها تمتعا بكل فعاليات العيد بها ولعل أكثر ماشدَ انتباهي هو التنظيم والتنسيق والترتيب والهدوء والمناظر الخلابة التي ازدهرت بها ينبع الصناعية وأجواء المهرجان المقام على ارضها بكل فاعلياته وبرامجه المتنوعة والتي تراوحت في خططها للترفيه عن الأسرة بكامل افرادها ووضع الاماكن والمخيمات والبرامج التي تناغمت معها الأجواء المناخية والتي اضفت سحرا من الجمال البديع المصحوب بأجواء ربيعية باهرة..
وكانت الجهود الملموسة من قبل كل الهيئات المتعاونة في تنفيذ هذا المهرجان أكثر من رائعة اضافة الى تواجد المسئولين جنبا الى جنب مع المشرفين والموظفين التنفيذيين..
ان الارتقاء بالسياحة في موطن عريق كمدينة ينبع التي لها الباع الطويل من سلسلة التاريخ على البحر الاحمر والتي كتب عنها الشيخ/ حمد الجاسر واصفا اياها وقبائلها وابنائها من الرعيل الأول انما تحكي عراقة هذا البلد الاصيل منذ القدم وتاتى الجهود المتضافرة لتتناغم هذه الجماليات في ابراز أهمية ينبع من الناحية التاريخية والجغرافية والصناعية..
(عيَد معنا بينبع)
شعار لم يتأت من فراغ بل كان نبراسا اضاء مشعلا من قبس الجمال وروعة التطوير التي تشهدها ينبع ..
تحية اكبار واجلال لكل من قام على تهيئة هذا الكمال والترفيه والبرامج المتنوعة التي ساندت في اضافة البهجة العيدية لدى أهالي وزوار ينبع..
وكل عام والجميع بحلل العافية والخير يرفلون!!
والحق أنها كانت من أجمل ايامي التي قضيتها تمتعا بكل فعاليات العيد بها ولعل أكثر ماشدَ انتباهي هو التنظيم والتنسيق والترتيب والهدوء والمناظر الخلابة التي ازدهرت بها ينبع الصناعية وأجواء المهرجان المقام على ارضها بكل فاعلياته وبرامجه المتنوعة والتي تراوحت في خططها للترفيه عن الأسرة بكامل افرادها ووضع الاماكن والمخيمات والبرامج التي تناغمت معها الأجواء المناخية والتي اضفت سحرا من الجمال البديع المصحوب بأجواء ربيعية باهرة..
وكانت الجهود الملموسة من قبل كل الهيئات المتعاونة في تنفيذ هذا المهرجان أكثر من رائعة اضافة الى تواجد المسئولين جنبا الى جنب مع المشرفين والموظفين التنفيذيين..
ان الارتقاء بالسياحة في موطن عريق كمدينة ينبع التي لها الباع الطويل من سلسلة التاريخ على البحر الاحمر والتي كتب عنها الشيخ/ حمد الجاسر واصفا اياها وقبائلها وابنائها من الرعيل الأول انما تحكي عراقة هذا البلد الاصيل منذ القدم وتاتى الجهود المتضافرة لتتناغم هذه الجماليات في ابراز أهمية ينبع من الناحية التاريخية والجغرافية والصناعية..
(عيَد معنا بينبع)
شعار لم يتأت من فراغ بل كان نبراسا اضاء مشعلا من قبس الجمال وروعة التطوير التي تشهدها ينبع ..
تحية اكبار واجلال لكل من قام على تهيئة هذا الكمال والترفيه والبرامج المتنوعة التي ساندت في اضافة البهجة العيدية لدى أهالي وزوار ينبع..
وكل عام والجميع بحلل العافية والخير يرفلون!!