عفاف العلوني
27-02-2005, 01:55 PM
..................................................
أطلق زفرة خال أنها اخترقت جدار صدره.. واهتزت لها حناياه..
واهن القوى .. خائر ..لا يقوى على تحمل أنفاسه المتهدجة.. الملتهبة..
يرنو بناظره الى هناك.. الى ركن الغرفة المنزوي بنهايتها.. شيء ما ..
هناك يسترعيه.. ماهو..؟؟..
يشيح بناظريه صدا ..ويتعمق اجترار أنفاسه.. ويهذي بجنون مستعر..!!..
يرحل مع الذكريات الى حيث رحالها ..ورحلها..الى استباق الهذيان..
يشحذ عقله اعلانا منه ..الى ما لا ادراك به ولاحس.. تبلد ممقوت..!!..
يوم أن كانت كل آفاقه تتراقص تداعبا للحيلة.. ويزهو بخطواته الواثقة على
أرض السكون منتهلا أبواب المعرفة..وداكّا بها صروحاته..مستفيضا بالأمل
..مستدركا ايقاعاته على وتر الدروب وسط ترانيم العطاء والتفاني..!!..
هذه هي.. نعم بعض من يقايا شذراته المبعثرة داخل ارجاء غرفته المتواضعة..
ذات الزوايا الأربع..بلا تحديد لأضلاعها..ليست بانفراجية.. !!..
وذلك الخضم الذي صارع امواجه ليستبقي أشلاءه .. هو الآخر يخيّل اليه أنه
يسخر منه بقهقهات تكاد تصمّ أذنيه.. !!..
أواه.. لا يود استعادة آلامه.. ولا اجترار ماضيه .. !!!!!
يعبث بخصلة بيضاء تراقصت على وجنته ..تطايرت اعلانا عن تذمرها وبقائها
بين شعيراته .. لتواجهه تحديا بتجاوز مرحلة من عمره..
بلهاء هي.. حتى ولو اصطبغت جميعها .. فهو لم يتجاوز العقد الثالث بعد..
هبّ الى مرآته يتمتم بحروف مبهمة ساخطا على هذه الزائرة الثقيلة..
وقف مشدوها .. فاغرا فاهه.. ليست هي وحدها ..هناك أرتالا من جيوشها..
تزحف على المقدمة ..!!!!!
لا يهم.. غدا فقط.. يتحدد اللقاء ..المواجهة مع الموت.. انه التاريخ الملتصق
بروزنامته الحائطية..وان غدا لناظره قريب.. هذه العبارة سئم من سماعها وتردادها ..ما بال البشر جميعا ببغاوات .. يحسنون فن الترديد والابداع فيه؟؟؟..
أيتأمل في الغد..؟؟..
عودة الروح اليه او انتزاعها منه وهو يعاني الان سكراتها..!!
عودة وحيدته مع أسرتها الصغيرة الى الوطن بعد ارتحال للعلاج..!!..
ترى أعلمت بما كان..؟؟..كيف سيعلن لها اذا ..؟؟..
ستراه بهذا الحال..؟؟..هل ستدعه وشأنه.. ام لازالت تلك الصغيرة الثرثارة؟؟.
أتسأله عن البيت الكبير.. عن حديقتها التي غرست بها قرنفلاتها البيضاء..
عن أسوارها التي خططتها بلونها القرمزي..عن.. وعن.. وعن..؟؟؟..
ايتها الأسئلة ..كفّي ودعي عنك اعتصار آلامي..صه..!!..لا تنبسي ببنت ِشفّة..!!
واغمض عينيه في طريقه الى اختصار الوقت المتبقي .. واختزال ساعات الزمن..ومضى يمحو ذكريات اطلّت على نافذته..!!
استدركه الموعد ..وتثاقل اليه بخطى ثقيلة.. يحس معها بأن اقدامه تغوص في أعماق الطريق..!!
ظلت عينه تترقب.. الجميع عاد الاّها..ونظر في القسمات التي اغتسلت بالنحيب..آه.. روان.. غابت هي الاخرى..؟؟؟؟
واتشح العالم امامه بالسواد فلم يدرك الا حركة الدوار السريعة.. والتي ارتحل معها الى اللالقاء..!!!!
أطلق زفرة خال أنها اخترقت جدار صدره.. واهتزت لها حناياه..
واهن القوى .. خائر ..لا يقوى على تحمل أنفاسه المتهدجة.. الملتهبة..
يرنو بناظره الى هناك.. الى ركن الغرفة المنزوي بنهايتها.. شيء ما ..
هناك يسترعيه.. ماهو..؟؟..
يشيح بناظريه صدا ..ويتعمق اجترار أنفاسه.. ويهذي بجنون مستعر..!!..
يرحل مع الذكريات الى حيث رحالها ..ورحلها..الى استباق الهذيان..
يشحذ عقله اعلانا منه ..الى ما لا ادراك به ولاحس.. تبلد ممقوت..!!..
يوم أن كانت كل آفاقه تتراقص تداعبا للحيلة.. ويزهو بخطواته الواثقة على
أرض السكون منتهلا أبواب المعرفة..وداكّا بها صروحاته..مستفيضا بالأمل
..مستدركا ايقاعاته على وتر الدروب وسط ترانيم العطاء والتفاني..!!..
هذه هي.. نعم بعض من يقايا شذراته المبعثرة داخل ارجاء غرفته المتواضعة..
ذات الزوايا الأربع..بلا تحديد لأضلاعها..ليست بانفراجية.. !!..
وذلك الخضم الذي صارع امواجه ليستبقي أشلاءه .. هو الآخر يخيّل اليه أنه
يسخر منه بقهقهات تكاد تصمّ أذنيه.. !!..
أواه.. لا يود استعادة آلامه.. ولا اجترار ماضيه .. !!!!!
يعبث بخصلة بيضاء تراقصت على وجنته ..تطايرت اعلانا عن تذمرها وبقائها
بين شعيراته .. لتواجهه تحديا بتجاوز مرحلة من عمره..
بلهاء هي.. حتى ولو اصطبغت جميعها .. فهو لم يتجاوز العقد الثالث بعد..
هبّ الى مرآته يتمتم بحروف مبهمة ساخطا على هذه الزائرة الثقيلة..
وقف مشدوها .. فاغرا فاهه.. ليست هي وحدها ..هناك أرتالا من جيوشها..
تزحف على المقدمة ..!!!!!
لا يهم.. غدا فقط.. يتحدد اللقاء ..المواجهة مع الموت.. انه التاريخ الملتصق
بروزنامته الحائطية..وان غدا لناظره قريب.. هذه العبارة سئم من سماعها وتردادها ..ما بال البشر جميعا ببغاوات .. يحسنون فن الترديد والابداع فيه؟؟؟..
أيتأمل في الغد..؟؟..
عودة الروح اليه او انتزاعها منه وهو يعاني الان سكراتها..!!
عودة وحيدته مع أسرتها الصغيرة الى الوطن بعد ارتحال للعلاج..!!..
ترى أعلمت بما كان..؟؟..كيف سيعلن لها اذا ..؟؟..
ستراه بهذا الحال..؟؟..هل ستدعه وشأنه.. ام لازالت تلك الصغيرة الثرثارة؟؟.
أتسأله عن البيت الكبير.. عن حديقتها التي غرست بها قرنفلاتها البيضاء..
عن أسوارها التي خططتها بلونها القرمزي..عن.. وعن.. وعن..؟؟؟..
ايتها الأسئلة ..كفّي ودعي عنك اعتصار آلامي..صه..!!..لا تنبسي ببنت ِشفّة..!!
واغمض عينيه في طريقه الى اختصار الوقت المتبقي .. واختزال ساعات الزمن..ومضى يمحو ذكريات اطلّت على نافذته..!!
استدركه الموعد ..وتثاقل اليه بخطى ثقيلة.. يحس معها بأن اقدامه تغوص في أعماق الطريق..!!
ظلت عينه تترقب.. الجميع عاد الاّها..ونظر في القسمات التي اغتسلت بالنحيب..آه.. روان.. غابت هي الاخرى..؟؟؟؟
واتشح العالم امامه بالسواد فلم يدرك الا حركة الدوار السريعة.. والتي ارتحل معها الى اللالقاء..!!!!