د. ملائكة
03-01-2004, 11:26 AM
ما أكثر التعليمات والقوانين الوضعية والتي من المفروض أن تنظم أمور الحياة اليومية وترقى بالمجتمع حضاريا ومدنيا.
ولكن معظمها ليس إلا حبر على ورق، ولن تكون سارية المفعول ولا معمول بها ما لم يوضع لها آلية للتنفيذ، وآلية للمتابعة والرقابة، وآلية للتطوير والتغيير كلما تطلب الأمر ذلك. فهذه القوانين ليست قرآنا منزلا ولذا فلا بد لها من آليات متعددة لتفعيلها. بل وحتى أوامر الله تبارك وتعالى وما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا يعمل بها في الغالب لمجرد أنها مقرؤة في كتاب الله العزيز وفي كتب السنة والسيرة والفقه ...الخ إذ أننا لو تركنا العمل بها للنفوس البشرية فستتفاوت أعمالهم وفق تفاوت تقواهم ودرجات إيمانهم، وسنجد كثيرون من البشر يتقاعسون عن القيام بها، ومن ذلك ترك الصلاة أو التفريط فيها أو إرتكاب المعاصي والإصرار عليها...الخ. (إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)
إنظروا مثلا إلى تعليمات المرور. كم من السائقين يقطعون الإشارات ويتسببون في إزهاق الأرواح وتشتيت شمل العائلات وقتل الأبرياء، وكم من الأطفال الصبية الصغار يقودون السيارات, وكم من المستهترين يفحطون بالسيارات ، وكم ... وكم؟ كل ذلك بالرغم من وجود قوانين مرور لدينا من أشد القوانين وأكثرها صرامة في العالم.
ولكن أين تواجد تطبيق هذه القوانين؟ وأين ضمير السائقين؟ وأين آليات تنفيذ قوانين المرور؟
وانظروا إلى تعليمات الحكومة بشأن السعودة وتوظيف السعوديين وخاصة في القطاع الخاص.
نخجل أن نقول أن نسبة السعويين في القطاع الخاص لا تتجاوز 15% وكانت قبل عشرة أعوام 10% يعني زيادة هذه النسبة سنويا لا تتجاوز 5,.%.
فأين آلية تطبيق برامج وخطط وتعليمات السعودة؟ وأين آليات الرقابة والمتابعة والتنسيق؟
وأين آليات تفعيل الكثير من القرارات والتعليمات؟ وأين تواجد !!!!! هذه القرارات من متابعة ورقابة تنفيذها؟
ولكن معظمها ليس إلا حبر على ورق، ولن تكون سارية المفعول ولا معمول بها ما لم يوضع لها آلية للتنفيذ، وآلية للمتابعة والرقابة، وآلية للتطوير والتغيير كلما تطلب الأمر ذلك. فهذه القوانين ليست قرآنا منزلا ولذا فلا بد لها من آليات متعددة لتفعيلها. بل وحتى أوامر الله تبارك وتعالى وما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا يعمل بها في الغالب لمجرد أنها مقرؤة في كتاب الله العزيز وفي كتب السنة والسيرة والفقه ...الخ إذ أننا لو تركنا العمل بها للنفوس البشرية فستتفاوت أعمالهم وفق تفاوت تقواهم ودرجات إيمانهم، وسنجد كثيرون من البشر يتقاعسون عن القيام بها، ومن ذلك ترك الصلاة أو التفريط فيها أو إرتكاب المعاصي والإصرار عليها...الخ. (إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)
إنظروا مثلا إلى تعليمات المرور. كم من السائقين يقطعون الإشارات ويتسببون في إزهاق الأرواح وتشتيت شمل العائلات وقتل الأبرياء، وكم من الأطفال الصبية الصغار يقودون السيارات, وكم من المستهترين يفحطون بالسيارات ، وكم ... وكم؟ كل ذلك بالرغم من وجود قوانين مرور لدينا من أشد القوانين وأكثرها صرامة في العالم.
ولكن أين تواجد تطبيق هذه القوانين؟ وأين ضمير السائقين؟ وأين آليات تنفيذ قوانين المرور؟
وانظروا إلى تعليمات الحكومة بشأن السعودة وتوظيف السعوديين وخاصة في القطاع الخاص.
نخجل أن نقول أن نسبة السعويين في القطاع الخاص لا تتجاوز 15% وكانت قبل عشرة أعوام 10% يعني زيادة هذه النسبة سنويا لا تتجاوز 5,.%.
فأين آلية تطبيق برامج وخطط وتعليمات السعودة؟ وأين آليات الرقابة والمتابعة والتنسيق؟
وأين آليات تفعيل الكثير من القرارات والتعليمات؟ وأين تواجد !!!!! هذه القرارات من متابعة ورقابة تنفيذها؟