مشاهدة النسخة كاملة : مفاتيح التقدم
د. ملائكة
04-01-2004, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رقي وتقدم الأمم يقوم على عاملين أساسين (بعد الأيمان وقوة العقيدة):
1- التقدم والتغيير في العادات القديمة وخاصة البالية والغير منتجة، والتطور في العلوم والمعارف والثقافة العامة، والتحسين في السلوكيات والتصرفات وأيضا الممارسات الاجتماعية.
2- النمو الاقتصادي والصناعي والتجاري.
إن المجتمع بكافة شرائحه يجب أن يتضامن معا من أجل التغيير إلى الأفضل، وتحت مظلة كبيرة أسمها الأخلاق الفاضلة والحميدة.
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
جيلاني
04-01-2004, 07:38 PM
سلام
ان المكارم اخلاق مطهره ....العقل اولها والعلم ثا نيها
رقي وتقدم الأمم يقوم على عاملين أساسين (بعد الأيمان وقوة العقيدة):
نعم الابد من تجديد الفكر ومواكبه العصر لرقي والتطلع الى الافضل في جميع المجالان
بحدود كتاب قيم بيننا واخلاق زاهيه بها نعرف وبنا تعرف اخلاق عربيه
والتطلع الى كل جديد بمسعى الفائده الشخصيه ومن ثم الفائده للمجتمع الذي تنتمي
اليه .وتحد المنطلق وترسم الاتجاه وتكمل الدائره بنفسك وبمن يهمهم امرك
وتكمل بذلك دائره المجتمع .................................................. ....
وسلام
موضوع جيد والابحار به يقودنا الى اتجاهات عده ..........
د. ملائكة
05-01-2004, 10:31 AM
حوار الرقي ورقي الحوار
أول ما نزل به الوحي: اقرأ، ولم يعني بذلك أن يقرأ النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكتب والعلوم التي جاءت فيها، لأنه معروف بأنه كان أمي، ولكن اقرأ باسم ربك الذي خلق... الآيات من سورة العلق.
فتلك كانت بداية المعرفة: معرفة الخالق جل وعلا، ومعرفة قدرته وعظمته تبارك وتعالى، ثم معرفة كل ما يوصل إلى رحمته ورضاه. وأساس المعرفة أن تدرك ما حولك من أمور الدنيا والآخرة بعين بصيرة وقلب خفاق إلى الرجاء والأمل وفؤاد يرجو الإصلاح ويسعى إليه وجسد يعمل في تحقيق ذلك كله. ثم يأتي القلم وهو أساس حفظ المعرفة والعلوم وتناقلها بين الأمم، ولولا هذا القلم لما وصلت إلينا علوم الدين وعلوم الحياة ولما تبعنا ذلك بشرحها وتفسيرها وتطوير وسائلها وسبلها ومن ثم تطوير الأمة.
ثم جاء الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم بحوار المشركين والكافرين الحوار الهادف والبناء والمفتوح للأخذ والعطاء وبدون تعصب أو إلحاح شديد أو إنكار للحقائق ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) الآية. وتطور حوار الفكر وفكر الحوار بين المسلمين، ومن ذلك حوار الفلاسفة وعلماء الكلام، وحوار الواصلية وحوار الصوفية، وحوار الزنادقة، وحوار المرتدين ...الخ. ولم يقم الخلفاء والأمراء بقطع رؤوس الزنادقة بل أقاموا من يحاورهم بالحجة والمنطق ونتج عن ذلك مزيد من التفقه في الدين ونمو في أساليب الدعوة، وتطور في الفكر الإسلامي والفكر العربي، فكانت تلك الحقب من الزمان غنية بالعلماء والمؤلفات والبحوث والدراسات، ولا يخفى علينا ازدهار الدولة العباسية بتلك النخبة الرائعة من العلماء وعطاءاتهم. ولم يكن الحوار الفكري قبلها سواء في عهده صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين بعده، وعهد الدولة الأموية والدولة العباسية بل وأيضا الفاطمية ...الخ حوار مقصور على حدود تلك الدول ولا على أبنائها دون غيرهم أو المسلمين دون غيرهم من الديانات والمعتقدات الأخرى.
وكأن لسان حالهم يقول: نريده حوار مفتوح الفكر والحدود والأفق لا حوار محلي أو محدود لهدف محصور أو غاية محددة.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.