بنت النور
07-04-2005, 07:54 PM
أصبح البريد الإلكتروني وسيلة اتصال بالغة الأهمية في العالم بأسره يستعمله الصغير والكبير الأكاديمي والحرفي الغني والفقير في الدول النامية كما في الدول المتقدمة
ولا اختلاف بين الواحد والآخر إلا في درجة التقيد بآدابه فكما أن هناك قواعد لتبادل الأحاديث بين الناس وأخرى للرسائل التقليدية فللتعامل بالبريد الإلكتروني قواعد وأصول .. لم يضعها راي توملنسون عام 1982 م عندما اكتشف هذا النظام لكنها فرضت نفسها من خلال الممارسة والتجربة ..
أهم هذه القواعد والآداب ...
• حرصا على وقت المرسل إليه يستحسن وضع عنوان واضح للرسالة يعطي فكرة عن محتواها قبل فتحها بحيث يفسح أمام المتلقي معرفة محتواها وأرشفتها وتأجيل قراءتها بالكامل على وقت آخر إذا كانت مشاغله تحتم ذلك ...
• يجب أن يقتصر استخدام البريد الإلكتروني على الأمور الجدية لأن الإكثار من الرسائل تؤدي إلى ملء المساحة المحدودة لكل حساب إلكتروني وبالتالي على إيقافه ويعطي انطباعا عن المرسل بأنه يفتقر للجدية ..
• ينبغي أن تكون الرسالة قصيرة قدر الإمكان إلا في حال طلب الطرف الآخر معلومات مطولة فالرسائل القصيرة تشجع المتلقي على قراءتها فورا وعدم تأجيلها أو حذفها دون الإطلاع عليها ..
• من الضروري تجنب العبارات أو المصطلحات التي تحمل طابعا ساخرا حتى ولو كان موضوع الرسالة فكاهيا إذ أن وقع المزاح الكلامي عل شاشة الكومبيوتر يختلف عما هو عليه شفهيا وقد يساء فهمه فيعتبره المتلقي إهانة ..
• تجنب إرسال بريد إلكتروني إلى أي شخص من دون معرفة سابقة به تلافيا لأي سوء تفاهم فقد يظن المتلقي بان مصدرها الهاكرز للتجسس عليه فيلغيها من دون أن يفتحها وهذا من حقه ...
• من الطبيعي أن يتوقع المرسل جوابا على رسالته خلال ساعات معدودة طالما أن البريد الإلكتروني يمكن أن يصل فورا إلى حيث ما وجد المرسل إليه ولكن يجب الامتناع عن العتاب الحاد على التأخير في الرد لأن ذلك يشكل ضغطا على المرسل أليه يؤدي إلى تأزم العلاقة معه إذا كان الطرف الآخر لا يرغب فعلا بالرد وهذا حق من حقوقه ..
• إتباع القاعدة الذهبية في الأعمال القائلة بعدم قول أي شيء يمكن الاستغناء عن قوله
والحرص على عدم نشر المعلومات الواردة من دون موافقة المرسل لن الرسالة الإلكترونية عبارة عن حديث بين طرفين ويجب أن يبقى بينهما غلا إذا اتفقا بوضوح على إطلاع الآخرين عليه ..
تقبلوا تحياتي
ولا اختلاف بين الواحد والآخر إلا في درجة التقيد بآدابه فكما أن هناك قواعد لتبادل الأحاديث بين الناس وأخرى للرسائل التقليدية فللتعامل بالبريد الإلكتروني قواعد وأصول .. لم يضعها راي توملنسون عام 1982 م عندما اكتشف هذا النظام لكنها فرضت نفسها من خلال الممارسة والتجربة ..
أهم هذه القواعد والآداب ...
• حرصا على وقت المرسل إليه يستحسن وضع عنوان واضح للرسالة يعطي فكرة عن محتواها قبل فتحها بحيث يفسح أمام المتلقي معرفة محتواها وأرشفتها وتأجيل قراءتها بالكامل على وقت آخر إذا كانت مشاغله تحتم ذلك ...
• يجب أن يقتصر استخدام البريد الإلكتروني على الأمور الجدية لأن الإكثار من الرسائل تؤدي إلى ملء المساحة المحدودة لكل حساب إلكتروني وبالتالي على إيقافه ويعطي انطباعا عن المرسل بأنه يفتقر للجدية ..
• ينبغي أن تكون الرسالة قصيرة قدر الإمكان إلا في حال طلب الطرف الآخر معلومات مطولة فالرسائل القصيرة تشجع المتلقي على قراءتها فورا وعدم تأجيلها أو حذفها دون الإطلاع عليها ..
• من الضروري تجنب العبارات أو المصطلحات التي تحمل طابعا ساخرا حتى ولو كان موضوع الرسالة فكاهيا إذ أن وقع المزاح الكلامي عل شاشة الكومبيوتر يختلف عما هو عليه شفهيا وقد يساء فهمه فيعتبره المتلقي إهانة ..
• تجنب إرسال بريد إلكتروني إلى أي شخص من دون معرفة سابقة به تلافيا لأي سوء تفاهم فقد يظن المتلقي بان مصدرها الهاكرز للتجسس عليه فيلغيها من دون أن يفتحها وهذا من حقه ...
• من الطبيعي أن يتوقع المرسل جوابا على رسالته خلال ساعات معدودة طالما أن البريد الإلكتروني يمكن أن يصل فورا إلى حيث ما وجد المرسل إليه ولكن يجب الامتناع عن العتاب الحاد على التأخير في الرد لأن ذلك يشكل ضغطا على المرسل أليه يؤدي إلى تأزم العلاقة معه إذا كان الطرف الآخر لا يرغب فعلا بالرد وهذا حق من حقوقه ..
• إتباع القاعدة الذهبية في الأعمال القائلة بعدم قول أي شيء يمكن الاستغناء عن قوله
والحرص على عدم نشر المعلومات الواردة من دون موافقة المرسل لن الرسالة الإلكترونية عبارة عن حديث بين طرفين ويجب أن يبقى بينهما غلا إذا اتفقا بوضوح على إطلاع الآخرين عليه ..
تقبلوا تحياتي