المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلما نضجت جلودهم.....


د. ملائكة
05-01-2004, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
توقفت بالأمس ظهرا لشراء دجاجة مشوية من لدى البخاري، وكان أمامي زبونين يسبقاني. مما أعطاني ثلاث أو أربع دقائق للتبصر. ولو طال بي الزمن قليلا لتراجعت نفسي عن الدجاج كله. ولقد ذرفت عيناي دمعة أو دمعتان فتماسكت وأخفيتهما، ولكن هيهات بدأ جسدي يحذرني بأنه سيرجف خوفا إن لم أكف عما أنا فيه.
فماذا حدث؟

ليس بالكثير ولكني رأيت جلد الدجاج المحمر يدور في الشواية تلحفه نار هي أقل ب70 مرة من نار جهنم، وتذكرت قوله تعالى { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب } يارب لطفك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
كيف النجاة والله تعالى يقول: { وإن منكم إلا واردها ثم ننجي الذين اتقوا منها ونذر الظالمين فيها جثيا } الآية.

كيف أحسب نفسي من المتقين وميزان أعمالي الصالحة لا يرجح بتاتا أمام ذنوبي ومعاصي؟ فانظر إلى بعض المعاصي تظنها صغائر وهي من الكبائر ومنها سماع الغيبة وإن كان ما قيل حق في المذكور أمامك غيبا.
كيف لي بالتقوى ولم أكن يوما من الصابرين حقا على البأساء والضراء وإذا ما شكى بدني هرعت ركضا إلى الطبيب ليداويه؟ كيف لي بالتقوى التي هي مدعاة لرحمة الله { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ...} الآية. إن خشيته في العلن قد يداخلني الرياء أو الخوف من البشر، وإن خشيته في السر تحدثني نفسي الأمارة بالسوء بأن لا حرج عليك فلا أحد يراك؟

يا أمان الخائفين

د. ملائكة
08-01-2004, 03:05 PM
يقول الله تبارك وتعالى:
{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما } صدق الله العظيم
يا أمان الخائفين