احتاجك انت
21-04-2005, 06:01 AM
جزاء المعروف
كان ذلك اليوم يوم الخميس عندما اتفقت عائلتين للتنزه في أحدى ضواحي المدينة واتفقوا على ان يكون وقت الخروج صباحا وعندما حان موعد الرحلة كانوا كلهم جاهزون للخروج وكانوا سعيدين جدا بهذه الرحلة استمتع الجميع بالرحلة وعندما حان موعد الذهاب تفقد كل أب أسرة من معه من العائلة وذهبوا إلى منازلهم لم يعلموا أنهم تركوا بنتهم (سعاد) في مكان الرحلة .
ذهبت سعاد لتقضي حاجتها وعندما جاءت لمكان أهلها أصيبت بجنون لأنها لم تجد احد من أهلها جلست تفكر أين تذهب جلست تبكي تصرخ لمن تلجا لايوجد احد المكان خالي وموحش جلست تمشي سعاد وهي تبكي بشدة إلى ان وجدت طريق مسفلت وجلست بجواره تنتظر احد ينقذها ولكن بدون فائدة فالطريق بعيد جدا عن المدينة وبعد انتظار لم يطول رأت سعاد سيارة ومن الفرحة أخذت تصرخ بشده وترفع يدها وعندما رآها صاحب السيارة وقف بجانبها ونزل من السيارة فخافت سعاد أن يؤذيها فتوسلت له أن لا يؤذيها فقال لها لا تخافي أنتي في أمان ففرحت سعاد وحكت له القصة فأسرع بسيارته عسى أن يلحق بأهلها ولكنهم لم يجدوا أي سيارة في الطريق وبعد أن قطعوا مسافة طويلة وفقدت سعاد الأمل نظروا من بعيد وإذا بسيارة بعيدة فأسرع صاحب السيارة ليلحق بها وعندما قربت المسافة صرخت سعاد انه أبي أسرع صاحب السيارة وأوقفه جانبا ونزلت سعاد من السيارة وأسرعت إلى أبيها وهي تبكي من شدة الفرح وركبت سعاد مع أبيها ولكن قبل أن يذهبوا شكر والد ساره الشاب على موقفه النبيل وأصر على أن يزوره في البيت غدا ووصف له مكان البيت وعندما حان الموعد ذهب الشاب إلى هناك فرحب به والد ساره وأكرمه وبعد قليل قال له أنت أنقذت ابنتي وحافظت عليها وألان أريد أن أزوجها لك فوافق الشاب وتزوج سعاد وفي يوم الزواج أعطى والد ساره الشاب شقه في إحدى عمائره هديه له وكان ذلك جزاء لما فعل ذلك الشاب
كان ذلك اليوم يوم الخميس عندما اتفقت عائلتين للتنزه في أحدى ضواحي المدينة واتفقوا على ان يكون وقت الخروج صباحا وعندما حان موعد الرحلة كانوا كلهم جاهزون للخروج وكانوا سعيدين جدا بهذه الرحلة استمتع الجميع بالرحلة وعندما حان موعد الذهاب تفقد كل أب أسرة من معه من العائلة وذهبوا إلى منازلهم لم يعلموا أنهم تركوا بنتهم (سعاد) في مكان الرحلة .
ذهبت سعاد لتقضي حاجتها وعندما جاءت لمكان أهلها أصيبت بجنون لأنها لم تجد احد من أهلها جلست تفكر أين تذهب جلست تبكي تصرخ لمن تلجا لايوجد احد المكان خالي وموحش جلست تمشي سعاد وهي تبكي بشدة إلى ان وجدت طريق مسفلت وجلست بجواره تنتظر احد ينقذها ولكن بدون فائدة فالطريق بعيد جدا عن المدينة وبعد انتظار لم يطول رأت سعاد سيارة ومن الفرحة أخذت تصرخ بشده وترفع يدها وعندما رآها صاحب السيارة وقف بجانبها ونزل من السيارة فخافت سعاد أن يؤذيها فتوسلت له أن لا يؤذيها فقال لها لا تخافي أنتي في أمان ففرحت سعاد وحكت له القصة فأسرع بسيارته عسى أن يلحق بأهلها ولكنهم لم يجدوا أي سيارة في الطريق وبعد أن قطعوا مسافة طويلة وفقدت سعاد الأمل نظروا من بعيد وإذا بسيارة بعيدة فأسرع صاحب السيارة ليلحق بها وعندما قربت المسافة صرخت سعاد انه أبي أسرع صاحب السيارة وأوقفه جانبا ونزلت سعاد من السيارة وأسرعت إلى أبيها وهي تبكي من شدة الفرح وركبت سعاد مع أبيها ولكن قبل أن يذهبوا شكر والد ساره الشاب على موقفه النبيل وأصر على أن يزوره في البيت غدا ووصف له مكان البيت وعندما حان الموعد ذهب الشاب إلى هناك فرحب به والد ساره وأكرمه وبعد قليل قال له أنت أنقذت ابنتي وحافظت عليها وألان أريد أن أزوجها لك فوافق الشاب وتزوج سعاد وفي يوم الزواج أعطى والد ساره الشاب شقه في إحدى عمائره هديه له وكان ذلك جزاء لما فعل ذلك الشاب