المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معالجة التبلد والوهن!


د. ملائكة
06-01-2004, 11:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كيف نعالج التبلد الحسي والذهني والوهن النفسي والجسدي؟

1- بإخلاص النية في العمل بكافة أنواعه لله سبحانه وتعالى (سواء كان عمل تعبدي أو دنيوي).فإذا أقدم المرء على عمل ما فلينوي ابتغاء وجه الله الكريم به، فلو أراد أن يتزوج أو أن يتعلم أو أن يزور أصحابه ...الخ فليسأل الله تعالى أن يوفقه في عمله ذلك ويسدد خطاه ويجعله عملا يرجو به رضاه جل وعز.
2- التوبة والاستغفار والإكثار من الاستغفار حيى ولو ظن أنه لم يأتي في يومه ذلك ما يستحق التوبة (عملا بهديه صلى الله عليه وسلم).
3- التفكر في عظمة الله تعالى وقدرته العظيمة بالرجوع إلى النظر في نعمه علينا وعظيم خلقه وأثار نعمته، والتذكر كل حين برحمته تعالى وبعقابه وثوابه وجنته والتي أعدت للمتقين الذين يخشونه في السر والعلن.
4- قراءة المواعظ والعبر والسير والتبصر في أحداث الأمم.
5- الإكثار من حضور مجالس الذكر وحلقات العلم .
6- القيام ما أمكن بالرحلات الدينية كالعمرة كل حين ولو كل ثلاث أو أربع أشهر، والسفر ما أمكن ذلك إلى حيث توجد محاضرا أو مؤتمرات دينية.
7- محاسبة النفس أولا بأول، قبل النوم وأسبوعيا، عن ماذا فعل في يومه ذلك، وهل أساء إلى أحد ما ...الخ.
8- الرجوع إلى الحق فإذا ذكر بآيات الله فلا يعرض عنها، وإن كان يظن أنه على صواب فذكره أحدهم بآية من كتاب الله أو حديث عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو ما حدث به الفقهاء والعلماء فيرضخ للحق ويعود لجادة الصواب.
9- استعمال النعم في طاعة الله فلا يستخدم نعمه تبارك وتعالى والتي أنعم الله بها عليه في معصيته جل وعلا.
10- تذكر الموت وسكراته والقبر ووحشته ووحدته وعذابه، والتبصر في أحوال من سبقوه من قرابته ومعارفه أين استقر بهم الحال بعد موتهم! وهل يختم الله له بالشهادتين؟
11- المحافظة على الصلوات المكتوبة وفي وقتها، والإكثار من سجود التطوع وصلاة الليل، وكثرة التسبيح بأي من أذكاره والتي حفظتها لنا كتب السنة والسيرة الشريفة.
(مقتبسة من مواضع عدة)

يا أمان الخائفين

د. ملائكة
07-01-2004, 03:04 PM
ففوض إلى الله الأمور إذا اعترت وبالله، لا بالأقربين، أدافع
ولا يستوي عبدان هذا مكذب عتل لأرحام العشيرة قاطع
وللخير أهل يعرفون بهديهم إذا اجتمعت عند الخطوب الجوامع

د. ملائكة
12-01-2004, 09:39 PM
قد علمنا أن ليس إلا بشق النفس صار الكريم يدعى كريم
(أبو تمام)

همم النفوس منوطة بعنائها والمرء يخدعه لسان رجائه
(أبو روح)

يقولون لي: فيك انقباض وإنما رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
إذا قيل هذا منهل قلت قد رأى ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ
(القاضي الجرجاني)

د. ملائكة
13-01-2004, 02:38 PM
فإن كانت أول الخطوات في معالجة التبلد والوهن هي إخلاص النيات لله تعالى وحده فما ذلك إلا لأن المرء إذا ما عمل عمل ما لبيتغي رضا غير الله فيكون بذلك منافقا أو مرائي وقد نبهنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك بل من الرياء ما يدب كدبيب النمل لا يحسبه المرء بضار وهو عند الله عظيم, ألا ترون من يكذب ويرائي خوفا على رزقه ويحسب أن رئيسه يقطع عنه الرزق وفاته أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، أو يتكتكم على الخطأ الضار بمصالح العامة والكثيرين من الناس وفاته أن الله أمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وللنظر إلى تعلم العلوم هل نتعلم من أجل العلم وبنية أن ينفع بنا الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم أم نتعلم من أجل الوظيفة؟ العلم من أجل الوظيفة هو من الأخذ بالأسباب ولكن العلم من أجل ابتغاء وجه الله الكريم هو السمو بالنفس عن مواضع الزلل والصغر ولرفع المعرفة بالخالق جل وعز ومن ثم زيادة تقواه وخشيته.
يا أمان الخائفين