أغراب
06-08-2005, 01:28 AM
أتاها واجم الوجه، مشدود الملامح.. لم يتفوه بأكثر من كلمةٍ واحدة.. قال: سأرحل!
ألقت اليه نظرةً كتلك التي ننظر بها الى من يبادرنا (نكتة) نحاول فهمها...!!
ومالبثت أن أطلقت ضحكةً عاليةً ساخرة، وسألته بغير اكتراث: والى أين سترحل؟
أجابها: الى حيث لاترين طيفي، ولاتسمعين صوتي، ولايرهقك...حبي...!
ذُهِلت من النبرة الجدية في صوته، لم تره يوماً على هذه الحال.. لم تشاهد طوال حياتها انساناً أكثر جديةٍ من هذا الذي
يقف أمامها..
تُرى مابه؟ مالذي جرى له؟
يبدو أنها بالغت في ثقتها بنفسها، حتى عمتها، وجعلتها (تظن) أن الموت أيسر عليه من تركها..
ها قد جاء اليوم الذي لم يعُد يحتمل فيه عنادها..
جاء اليوم الذي يأبى فيه كبريائها..
جاء اليوم الذي يتمرد فيه على مشاعره.......
ويدوس بقدمه على مشاعرها........
مشاعرها ؟!! أي مشاعرٍ تلك؟!
انها لم تترك له فرصة التعرف على مشاعرها..لم ترويه من نبعها.. لم تترك العنان لقلبها كي يتحدث..
لم تسمح لمشاعرها بالانطلاق نحوه..
كانت تكتنزها..لمن؟ لنفسها أم للزمن؟!
هاقد مر الزمن.. وها هو قد مل انتظار بوحها..
هاقد يئس منها..ها هو يريد الرحيل.. ها هو يتحول فجأةً،، من أضعف وأحن رجل، الى أقوى وأقسى مخلوق!!
فاقت فجأةً _ من دوامة أفكارها_ على صوته الذي سألها بنبرةٍ جافة،لاتحمل ذرةً من وعاء الحنان الذي خالته لن
ينضب: ألن تقولي وداعاً..؟؟
صمتت. وحاولت _عبثأ_ اخفاء دمعةٍ سقطت أمامه لأول مرة،، رغماً عنها..
ثم سألته كمن يطلب الرجاء: ألن أراك مجدداً ؟
أجابها بصرامة: لا..مطلقاً..
وبصوت الكبرياء الذي لازال حيا بداخلها رغم احتضارها،، قالت: فليكن. ارحل عني..
ولكن،، قبل أن ترحل، لك عندي أمانة..حملها قلبي طويلاً..لاأقوى حملها بعد رحيلك..
خذها معك.. فلن أتكبّد عناء البحث عن صاحبها يوماً..!!
نظر اليها متسائلاً.. فقالت: لك عندي اعترافات، وسواء كانت تهمك الان او لا،، أريد أن أعترف بها..
أتذكر عندما كنتُ...
أبالغُ في صدك، أتجاهل كلماتك الجميلة، اصطنع البرود نحوك، أقول أني لاأحبك، أحاول الهروب منك.....،،
أتذكر كل ذلك..؟!
أتعلم أنني..،
عندما بالغتُ في صدك، كنتُ في قمة الشوق اليك..
عندما تجاهلتُ كلماتك الجميلة، كنتُ أنحتها في قلبي وذاكرتي..
عندما اصطنعتُ البورد نحوك، كنتُ احترقُ غيرةً عليك..
عندما قلتُ أني لاأحبك، كنتُ أهيمُ بك حباً!!!!
عندما حاولت الهروب منك، كانت تتسارع لك نبضاتي...تتسابق اليك حواسي..
وتلومني كل ذرةٍ في جسدي، على عنادي.......
وعندما...
قاطعها فجأةً قبل أن تُكمل..
وعندما قررتُ الرحيل،، جاءت اعترافاتك متأخرة...!!
ألقت اليه نظرةً كتلك التي ننظر بها الى من يبادرنا (نكتة) نحاول فهمها...!!
ومالبثت أن أطلقت ضحكةً عاليةً ساخرة، وسألته بغير اكتراث: والى أين سترحل؟
أجابها: الى حيث لاترين طيفي، ولاتسمعين صوتي، ولايرهقك...حبي...!
ذُهِلت من النبرة الجدية في صوته، لم تره يوماً على هذه الحال.. لم تشاهد طوال حياتها انساناً أكثر جديةٍ من هذا الذي
يقف أمامها..
تُرى مابه؟ مالذي جرى له؟
يبدو أنها بالغت في ثقتها بنفسها، حتى عمتها، وجعلتها (تظن) أن الموت أيسر عليه من تركها..
ها قد جاء اليوم الذي لم يعُد يحتمل فيه عنادها..
جاء اليوم الذي يأبى فيه كبريائها..
جاء اليوم الذي يتمرد فيه على مشاعره.......
ويدوس بقدمه على مشاعرها........
مشاعرها ؟!! أي مشاعرٍ تلك؟!
انها لم تترك له فرصة التعرف على مشاعرها..لم ترويه من نبعها.. لم تترك العنان لقلبها كي يتحدث..
لم تسمح لمشاعرها بالانطلاق نحوه..
كانت تكتنزها..لمن؟ لنفسها أم للزمن؟!
هاقد مر الزمن.. وها هو قد مل انتظار بوحها..
هاقد يئس منها..ها هو يريد الرحيل.. ها هو يتحول فجأةً،، من أضعف وأحن رجل، الى أقوى وأقسى مخلوق!!
فاقت فجأةً _ من دوامة أفكارها_ على صوته الذي سألها بنبرةٍ جافة،لاتحمل ذرةً من وعاء الحنان الذي خالته لن
ينضب: ألن تقولي وداعاً..؟؟
صمتت. وحاولت _عبثأ_ اخفاء دمعةٍ سقطت أمامه لأول مرة،، رغماً عنها..
ثم سألته كمن يطلب الرجاء: ألن أراك مجدداً ؟
أجابها بصرامة: لا..مطلقاً..
وبصوت الكبرياء الذي لازال حيا بداخلها رغم احتضارها،، قالت: فليكن. ارحل عني..
ولكن،، قبل أن ترحل، لك عندي أمانة..حملها قلبي طويلاً..لاأقوى حملها بعد رحيلك..
خذها معك.. فلن أتكبّد عناء البحث عن صاحبها يوماً..!!
نظر اليها متسائلاً.. فقالت: لك عندي اعترافات، وسواء كانت تهمك الان او لا،، أريد أن أعترف بها..
أتذكر عندما كنتُ...
أبالغُ في صدك، أتجاهل كلماتك الجميلة، اصطنع البرود نحوك، أقول أني لاأحبك، أحاول الهروب منك.....،،
أتذكر كل ذلك..؟!
أتعلم أنني..،
عندما بالغتُ في صدك، كنتُ في قمة الشوق اليك..
عندما تجاهلتُ كلماتك الجميلة، كنتُ أنحتها في قلبي وذاكرتي..
عندما اصطنعتُ البورد نحوك، كنتُ احترقُ غيرةً عليك..
عندما قلتُ أني لاأحبك، كنتُ أهيمُ بك حباً!!!!
عندما حاولت الهروب منك، كانت تتسارع لك نبضاتي...تتسابق اليك حواسي..
وتلومني كل ذرةٍ في جسدي، على عنادي.......
وعندما...
قاطعها فجأةً قبل أن تُكمل..
وعندما قررتُ الرحيل،، جاءت اعترافاتك متأخرة...!!