المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ؛:؛ و غداً يوم آخر ؛:؛


..ili.ReMa_aL.ili..
21-08-2005, 03:22 AM
بســ الله الرحمن الرحيم ــم
" : ~ ْ ~ : " الســ عليكم و رحمة الله و بركاته " : ~ ْ ~ : "
حبيت أشاركم بقصة بدائية ان شاء الله تنال اعجابكم


تناول تامر كيساً من الأرز و سأل البائع: هل لديكم سكر ؟
البائع مبتسماً : بكل تأكيد.
و أخرج البائع كيس السكر، و خرج تامر حاملاً كيس الأرز و السكر، و في الطريق شاهد فتاة غاية في الجمال و الدلال، تامر متسائلاً : من تكون هذه الفتاة ؟
و فجأه ظهر رجل كان بغاية الوسامه، و صافح الفتاة، و ركبت الفتاة سيارة الشاب، بعد أن فتح لها الباب، و قد لاحظت نظرات تامر لها، لكنها لم تعره اهتماماً.
تسمر تامر في مكانه و أخذته الأفكار إلى عالم الأحلام و الخيال، لقد أحب تامر تلك الفتاة من كل قلبه، لكنه فقير و هي غنيه كما يبدو من ملابسها الفاخره، و قطع صوت بوق سيارة تفكير تامر الذي أخذ يمشي بسرعه ليصل إلى البيت سريعاً.
فتح تامر باب البيت، فبادرته أمه بالسؤال : هل أحضرت كيس الأرز و السكر ؟
تامر : نعم يا أماه .. ها هو .
أم تامر : حسناً يا بني .. أذهب و استرح في غرفتك، سيزورنا اليوم عمك محمد ليطمئن على أحوالنا و و يقضي الليلة لدينا.
فرح تامر فرحاً شديداً لما سمعه، فهو لم يرى عمه الثري من قبل، كما سمع بطيبته و حسن نواياه.
و في المساء لبس تامر أحسن ثيابه، و خرج ليستقبل عمه، و لكن كان بصحبة عمه فتاة و قد طأطأت رأسها في الأرض فلم يستطيع تامر أن يرى وجهها، تامر : أهلاً بك يا عمي في منزلنا المتواضع .
و دخل العم إلى المنزل الذي كان في حاله يرثى لها، العم محمد : لماذا لم تخبروني أنكم تعانون في حياتكم .
أم تامر : أنت تعرف أخوك رحمه الله، إنه يأبى أن نطلب أي شيئ من الناس.
العم محمد : رحمك الله يا أخي .. كنت دائماً تضحي من أجلي .
تامر : فلتتفضل إلى غرفة الطعام يا عمي.
العم محمد : حسناً .
و تبعته الفتاة إلى الداخل .
أم تامر : ماذا بيك يا نور.. لا تنطقين .
و لأول مره نطقت نور منذ دخولها، و لكنها ضلت مطأطأت الرأس: لا شيئ يا خاله .
أم تامر : لا بأس أرفعي رأسك لنرى ابتسامتك العذبه، فأنتي لستي غريبه هنا .
العم محمد : في الحقيقه لقد أتيت لأخطب تامر لبنتي نور، لذلك تروها خجوله بعض الشيئ.
تامر : و لكن .. يا عماه .. أنت تعلم بحالنا .
العم : ماذا تقول يا تامر .. هل الفقر سيمنعك من الزواج من ابنتي، ألا تريد أن تنفذ وصية والدك رحمه الله بأن تتزوج من نور عندما تصبح رجلاًً .
تامر : وصية والدي.
العم : نعم فقد أخبرني والدك بأنه يريد أن يزوجك لنور قبل أن يموت بعدة أيام .
تامر حزيناً : سمعاً و طاعه يا عمي .
العم محمد : هكذا تكون ابن أخي .
تامر : أستأذنكم .. سأذهب إلى دورة المياه .
العم : إذنك معك .
و أخذ تامر يبكي في الحمام، فقد و قع بحب تلك الفتاة التي شاهدها في الطريق، أنه كما يقال الحب من أول نظره، لكن يجب عليه أن يطيع عمه و ينفذ و صية والده.
أم تامر تطرق باب الحمام : تامر لقد تأخرت في دورة المياه، و العشاء جاهز.
تامر محاولاًَ عدم اظهار حزنه : حسناً يا أمي .
غسل تامر و جهه، و خرج للعشاء.
و يا لحظ تامر لا يوجد مقعد خاوي غير الذي بجوار نور فظل واقفاً.
العم : تامر .. أجلس بجوار خطيبتك .
تامر : حسناً يا عماه .
و بدأ الجميع بالعشاء،و ظل تامر يراقب نور بأطراف عينه، و هي كذلك، و كان الخجل بادياً عليهما، فهي أول مره يلتقيان فيها، و لا يعرفان عن بعضهما شيئاً.
و عند أنتهاء العشاء، خرج العم قاصداً ترك تامر ونور ليتعرفا على بعض،مدعياً أنه سيذهب ليرى السائق إن كان بحاجه لشيئ.
و خرجت كذلك أم تامر لغسل الأطباق.
يا لها من لحظات عصيبه، أصبحا وحيدين، و كان يجب أن يتحدثا؛ ليتعرفا على بعض، و أخذت النظرات بأطراف العيون الممزوجه بالخجل تتلاحق، و فجأه تكلمت نور: تامر .. ألا ترى أن الجو حار بعض الشيئ. تامر حسناً سأفتح النافذه.
و أدار تامر ظهره ليفتح النافذه، و لكنه فوجأ عندما أدار رأسه، لقد رأى وجه نور لأول مره و هي كذلك شاهدت وجه تامر لأول مره، تامر : أنتي..
نور : أنت ..
و بدأ الأثنين بالضحك .
لقد كانت نور تلك الفتاة التي رآها في الطريق، و لم يكن يعلم بأنها ابنت عمه محمد.
و فجأه دخل ذلك الشاب الوسيم، و قال : سيدتي .. والدك ينتظرك في السياره.
لم يكن ذلك الشاب غير سائق نور الخاص .
و تزوج الأثنين و عاشا في سعاده و هناء، وفتحت أبواب السعاده لهما :11rob: .

ان شاء الله تكون اعجبتكم..

إيقاع المطر
21-08-2005, 06:35 PM
ههههههههههههههه
حلوة

تقبلي شكري

بس عندي استفسار

الرابط بين العنوان والقصه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

..ili.ReMa_aL.ili..
23-08-2005, 09:14 PM
يسلموا على مرورك


مافي رابط..بس اسالك انتا قرأة القصة تمام والا لاء؟

إيقاع المطر
24-08-2005, 12:06 AM
اكيد قريتها تمام بس واي السؤال
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟