المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المشاركة في الحوار الوطني يجب ألا تكون محدودة على فئات دون أخرى!!


د. ملائكة
05-01-2004, 12:02 PM
شهدت الفترة من 1400 إلى 1420 كتابات كثيرة جدا ربما المئات منها، وحوارات ودراسات وندوات كثيرة جدا حول ضروريات تحسين وتطوير وتغيير مناهج وبرامج ووسائل وأساليب ونظم وسياسات واتجاهات واستراتيجيات التعليم في المملكة، وبالذات في وزارة المعارف

ماذا نتج عن ذلك الكم الهائل من الحوارات والآراء والأفكار؟

لا شيء جدير بالذكر سوى زيادة حجم الكتب والمواد الدراسية ومن ثم زيادة التلقين والحفظ، لا نمو يذكر أو تقدم ملموس في الفكر والنقاش والحوار وتطور العلم أو تحسين النشء وظهور مفكرين شباب ...الخ.

وأدركنا اليوم سلبيات ما ذكر فحاولنا جمع ما تبعثر من تلك الاطروحات وإعادة النظر في تغيير المناهج لتلافي تلك السلبيات وما نتج عنها وما قد ينتج أجارنا الله ولطف بنا إنه قريب مجيب.

المجادل
07-01-2004, 01:33 AM
ما نعانية هو الحشو الفكرى العقيم

وانظر النتيجة

كتب مكدسة واكثر العقول فارغة

تحياتى

جيلاني
07-01-2004, 02:26 AM
لا عدمناك دكتور
وحياك المجادل يامطول الغيبه حياك
......
دكتور
البدايه والمسئوليه تقع على من
هل على الاب وتقصيره
ام على الدوله وأنشغالها
ام على المجتمع وضلمه
القضيه قضيه فكر وبرأي الفكر يدرس ويعلم
و الانجد في مناهجنا عن ....كيفيه الفكر .....

وقفه
قتلوني قبل ان تسلبوا رأئي
وقفه
لكل رجال التعليم من الوزير الى المدرس
الى متى هذا العجز في تتطوير وتحسين أتقصير ام اهمال ام تعاليم تهدف الى أتممل
من الانطلاق
..............
ولنا عوده

د. ملائكة
07-01-2004, 10:07 AM
شكرا للمداخلات
برجاء انتظار كتاباتي لاحقا عن شروط ومتطلبات الإدارة في الإسلام.
وحتى ذلك الحين إن شاء الله تعالى ولمن لم يسبق له الاطلاع
يرجى العودة إلى منتدى التدريب:
القيادة التقية والمؤمنة أساس نجاح كل تنظيم

د. ملائكة
17-01-2004, 10:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حوار الرقي ورقي الفكر

أول ما نزل به الوحي: اقرأ، ولم يعني بذلك أن يقرأ النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكتب والعلوم التي جاءت فيها، لأنه معروف بأنه كان أمي، ولكن اقرأ باسم ربك الذي خلق... الآيات من سورة العلق.فتلك كانت بداية المعرفة: معرفة الخالق جل وعلا، ومعرفة قدرته وعظمته تبارك وتعالى، ثم معرفة كل ما يوصل إلى رحمته ورضاه. وأساس المعرفة أن تدرك ما حولك من أمور الدنيا والآخرة بعين بصيرة وقلب خفاق إلى الرجاء والأمل وفؤاد يرجو الإصلاح ويسعى إليه وجسد يعمل في تحقيق ذلك كله. ثم يأتي القلم وهو أساس حفظ المعرفة والعلوم وتناقلها بين الأمم، ولولا هذا القلم لما وصلت إلينا علوم الدين وعلوم الحياة ولما تبعنا ذلك بشرحها وتفسيرها وتطوير وسائلها وسبلها ومن ثم تطوير الأمة.
ثم جاء الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم بحوار المشركين والكافرين الحوار الهادف والبناء والمفتوح للأخذ والعطاء وبدون تعصب أو إلحاح شديد أو إنكار للحقائق ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) الآية.
وتطور حوار الفكر وفكر الحوار بين المسلمين، ومن ذلك حوار الفلاسفة وعلماء الكلام، وحوار الواصلية وحوار الصوفية، وحوار الزنادقة، وحوار المرتدين ...الخ. ولم يقم الخلفاء والأمراء بقطع رؤوس الزنادقة بل أقاموا من يحاورهم بالحجة والمنطق ونتج عن ذلك مزيد من التفقه في الدين ونمو في أساليب الدعوة، وتطور في الفكر الإسلامي والفكر العربي، فكانت تلك الحقب من الزمان غنية بالعلماء والمؤلفات والبحوث والدراسات، ولا يخفى علينا ازدهار الدولة العباسية بتلك النخبة الرائعة من العلماء وعطاءاتهم. ولم يكن الحوار الفكري قبلها سواء في عهده صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين بعده، وعهد الدولة الأموية والدولة العباسية بل وأيضا الفاطمية ...الخ حوار مقصور على حدود تلك الدول ولا على أبنائها دون غيرهم أو المسلمين دون غيرهم من الديانات والمعتقدات الأخرى.
وكأن لسان حالهم يقول: نريده حوار مفتوح الفكر والحدود والأفق لا حوار محلي أو محدود لهدف محصور أو غاية محددة.
والذي أتمناه هو أن يفتح مركز الحوار الوطني أبوابه للتحاور مع ال 65% من المواطنين وهم من دون سن ال25 وعلى سبيل المثال أن يكون هناك حوار مثمر وبناء مع خريجي الجامعات ولنقل المتفوقين منهم لطرح ما يمكن تطويره وتحسينه في الجامعات والكليات والمعاهد بل والحوار أيضا حول فرص الوظائف وتطور التخطيط التعليمي، وأن يفتح أبوابه للحوار مع ممثلي الجمعيات الخيرية وجمعيات البر، وحوارات مع كبار مديري الشركات وممثلين عن العاملين لديهم، ومع المعاصرين لمشاكل القرى والمدن الصغيرة والمناطق المتدنية النمو ...الخ لا أن يقتصر الحوار على الأدباء والكتاب والفقهاء والاقتصاديين وغيرهم من البعيدين عن مشاكل التنمية العملية والواقعية ومشاكل الحياة الاجتماعية في المناطق البعيدة عن أماكن معيشة أعضاء مركز الحوار.

د. ملائكة
18-01-2004, 02:33 PM
الحوار بعيد كل البعد عن الجدل البيزنطي (طول اللجاجة وسوء العاقبة وقلة الجدوى) وبعيد كل البعد عن كلام السفسطة (من تكلم وأكثر بحجة أنه حكيم).
وقال مصعب بن عبدالله الزبيري:

أأقعد بعد ما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني
أخاصم كل معترض خضيم وليس الراي كالعلم اليقين (إلى قوله)
فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني
فلست بمكفر أحد يصلي ولم أجرمكم أن تكفروني
وكنا أخوة نرمي جميعا فنرمي كل مرتاب ظنين
فأوشك أن يخر عماد بيت وينقطع القرين عن قرين

فالمجادلة إذا لا تؤدي إلا إلى الفرقة والخصام والشحناء، حيث أن كل من المجادلين يحاول أن يلقي صاحبه بالححج الواهية أو يتصلب بالرأي إلى درجة الخصام.

حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور (الخطابي)

ولقد تصدى لكل من هذه الأنواع الإمام أبو حامد الغزالي والإمام ابن تيمية. وقد ذم الإسلام حوار الجدل، يقول تبارك وتعالى: { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالي هي أحسن } وأيضا جدل الإنسان ربه تعالى وقد أقام سبحانه وتعالى عليه الحجج والبراهين { يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها }. وأما الجدال بنية طلب السمعة والرياء وقصد الباطل وركوب الهوى فذمه جل وعلا { ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا } صدق الله العظيم.

د. ملائكة
19-01-2004, 02:05 PM
عفوا فقد نسيت أن أذكر أن بعض ما عرضه الموضوع الأخير عن الجدل اقتبسته من كتاب أخي وابن حارتي (السيد) زهير محمد جميل كتبي "فن الحوار"1415هـ

Qween Of Heart
19-01-2004, 03:06 PM
صحيح المهم في الحوار

انه يكون بناء

ونخرج منه بفائده حتى لو كانت الفائده

صعبه في التنفيذ

د. ملائكة
11-02-2004, 12:45 PM
لا أدري هل الحوار سواء في المركز الوطني أو في الصحف أو المنتديات ...الخ يقتصر على الأفراد وحدهم
دون المعنيين بالتساؤلات من الأجهزة الحكومية وروؤسائها وغيرها من الإدارات؟

يبدو ذلك في أغلب الأمر طالما انبرى متطوعا من يدافع عنهم عن جهل وغباء، أو طمعا في منصب،
أو تعصبا بدون استشعار وإدراك وتحليل واستنباط.

ولكن هذا حال العرب اليوم. إذا تحدث متخصص في الطب عن الطب انبرى باقي الجلساء من غير الأطباء بالتشدق ملء أفواههم بالحديث وكأنهم ابن سيناء.

وإذا تحدث سياسي عن السياسة انبرم له باقي الناس بالحديث وكأنهم وزراء خارجيات أو سياسيين مخضرمين.

هل تعتقدون أن حالنا سيصلح طالما غلبت علينا شقوتنا (عفوا: تلك الصفات) وكثر بيننا هولاء المتحذلقين والمتشدقين (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا..... صدق الله العظيم)؟؟؟؟

royal
11-02-2004, 01:16 PM
الأخ العزيز ملائكة..............

أن موضوعك شيق جدا واوافقك الرى أن الحوار لا بد أن يكون حوار هادف وليس جدلاً وإن اختلاف الأراء لا يفسد من اهمية الموضوع ..

وكما اعرفه ويعرفة الجميع أن ما بني علي باطل فهو باطل. وما بني علي حق فهو الحق.

قد ذكرت ........
والذي أتمناه هو أن يفتح مركز الحوار الوطني أبوابه للتحاور مع ال 65% من المواطنين وهم من دون سن ال25

وهذا ما نتمناة جميعاً فهل من مجيب .......

د. ملائكة
24-02-2004, 08:10 AM
سبق وأن كتبت التالي في اشتراك (موضوع آخر)

مركز الحوار الوطني لا نعرف عنه الكثير أو حتى بعض ما يدلنا على أهدافه واستراتيجياته وهيكله وبرامجه.

فإذا كان الهدف هو الحوار من أجل النمو والرقاء فكرا وعلما واقتصادا ومجتمعا وإدارة فلما لا تعلن أهدافه واستراتيجياته؟

الحوار الهادف والبناء والموضوعي والذي يراعي الدين والروح والفكر (الروح والمادة معا) هو من أهم وسائل تبادل وجهات النظر من أجل الوصول لأفضل الحلول والتي تساعد المجتمع على النمو والتقدم والاستقرار.

أما كون الأفكار والتي ستدار فيه متناقضة فما المانع طالما حددنا أهدافه وأساليب تناوله لتلك الموضوعات (فمثلا نرفض حوار يكون موضوعه المساس بالعقيدة الإسلامية كترك الحرية للأفراد باعتناق ما يريدونه من ديانات).

وربما يكون من موضوعاته المتناقضة ولكن لا تؤدي بالخروج عن الملة ما يسمح بطرحها مثل هل تقود المرأة السيارة أم لا، لأن مثل هذا الموضوع ليس فيه تحريم بنص الكتاب والسنة بقدر ما هو اجتهاد علماء البلد لسد باب الذرائع بينما في بلاد إسلامية أخرى أخذوا بباب الضرورات مع اشتراط الحجاب الشرعي وموانع المنكرات كمنع قيادة المرأة خارج حدود المدينة السكنية وعدم حملها لركاب من غير المحارم (الخلوة) ...الخ، ولكن ومع الأسف الشديد لم تقم السلطات المعنية في تلك الدول بتنفيذ شروط ومتطلبات تلك الضرورات والتي اشترطها علماء تلك الدول فأخذت بفتوى السماح وألقت بتبعاتها عرض الحائط.

نعم للحوار الهادف والبناء طالما سيقوم علماؤنا وأصحاب الفكر المستنير والضمير التقي برفع مقدراتهم على الحوار فيكسبوا الحوار بأسلوب هادئ وبناء وموضوعي لا إنفعالي وتعصبي ويكسبوا رأي العامة والخاصة بالعقل والمنطق والحجة البينة. إذا فليعدوا أنفسهم للحوار وإلا سيغلبهم الطرف الأخر بقدراته الكلامية والحوارية والجدلية.

أما مصدر القرار الخاص بالحوار الوطني فلا أظن أنه مفروض علينا من الخارج بل مفروض علينا من واقع التعصب للرأي الواحد وقتل أبواب الحوار الهادف وما أدى إليه ذلك من محن وبلايا كنا في غنى عنها لو كان التعليم لدينا قائما على التفكر والتبصر والمناقشة والحوار كما كان ذلك في مدرسة الإمام مالك والإمام أبو حنيفة على سبيل المثال، ولو كانت الدراسات والبحوث والتوصيات والقرارات المعنية بشئون الحياة اليومية للأمة يشارك فيها أولي الرأي والمشورة من مختلف فئات الشعب دينيا وعلميا وفنيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ...الخ وما ذلك إلا من المبادئ الأساسية في الإسلام (الشورى والمشاركة في القرار)و لما كان هناك حاجة لمركز حوار طالما الحوار قائما أصلا في ديننا ومناحي حياتنا المختلفة.

بل إنني أظن أن مركز الحوار الوطني يجب أن يكون مركز للحوار الديني والفكري والإجتماعي والإقتصادي ...الخ لا للملكة العربية السعودية بل ومفتوحا على الحوار مع اخواننا المسلمين في الدول الإسلامية كافة لنساعد بذلك على تصحيح الكثير من الأمور العقائدية والاجتماعية...الخ خاصة وأن بلادنا شرفها الله بأن تكون قبلة المسلمين.

د. ملائكة
25-02-2004, 11:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كتب الدكتور عبد العزيز داغستاني (الكاتب والأديب المعروف وعضو مجلس الشورى) في المدينة بتارخ 4 محرم 1424هـ :

"نسبة الأمية بين العرب 42% (وبين النساء 56%). المشكلة هي أن العلماء والمفكرون (( ولما لا تقول يا دكتور وأعداد كبيرة من القياديين )) يهتمون بقشور المشاكل التي تواجه المواطن العربي دون الدخول إلى قلب المشكلة وبواطن الخلل ومواطن الضرر. مؤسف أن نقف دون أن نتحرك وأن تكون أمية في أمة العلم".

نعم كل ذلك صحيح فما العمل؟

1- انتشار المدارس والمؤسسات التعليمية في كل مدينة وقرية وبادية
2- تركيز النفقات والمصروفات والميزانيات على دعم عمليات ومؤسسات التعليم
3- تطوير المعلمين والمعلمات وزيادة أعدادهم وتحسين أوضاعهم
4- تطوير وتحسين المناهج والوسائل والأساليب التعليمية
5- التأكيد على الجودة النوعية للعمليات التعليمية وكافة نشاطاتها وبرامجها
6- تطوير وتنمية وزيادة أعداد المسئولين وأيضا المشاركين في تطوير المناهج والبرامج التعليمية
7- تنمية وتطوير مجموعات من النشء للعمل المستقبلي في التعليم

8- جعل التعليم إجباري، يعاقب عليه من لايدخل أبناءه في المراحل الأساسية منه عقابا شديدا

9- دفع وحث والتشديد على القطاع الخاص للمشاركة في دعم التعليم والمساهمة فيه بجدية وإثراء

10- فتح أبواب الحوار والمشاركة في تطوير وتحسين التعليم