البركان
19-01-2004, 10:50 AM
الزيارة الأولى
أولا سوف نتحدث عن هذه الزيارة و نبدأ بإبطالها فهم من ثلاثين رجلا منهم تميم الداري رضى الله عنه
وهو صحابي جليل اسلم سنه 9 هـــ وكان راهبا من العباد بفلسطين وتوفى سنه 40 هـ
والحديث عن هذه الرحلة ورد في صحيح مسلم عن فاطمة بنت قيس وهو حديث مشهور ومعروف ..
ولن نذكره كاملا لضيق الوقت ولشهرة الحديث….
وسنورد القصة بعد الإمساك بأطرافها من هنا وهناك ....
وحديث سيد الخلق هو الثابت والصحيح ولكن كما قلت نعرج عليه وعلى ما بين يدي لتعم الفائدة للجميع ......
ذكرنا انه مرت الليالي و الأيام في سجنه والدابة تزوره من حين لاخر .....
إلى رأت يوما سفينة قريبا من ساحل الجزيرة وينزل منها قوارب وعليها مجموعة من الرجال ....
فسارت إليهم إلى أن التقتهم على الشاطئ وبدأت تحدثهم بلسان عربي واضح ...
وتكلمت مع واحد منهم وهو تميم الداري أن رجلا في دير ينتظر بشرى منه فخاف منها ومن معه
قالت له (هدئ من روعك ومن معك فأنا لست شيطانا و إنما أنا مأمورة من الله
على هذه الجزيرة لإيواء رجل يكون له شان في غد الدنيا و مأمورة من رسول من الله عز وجل بان ارحب بك
و أخاطبك لتكلمه ) ..
( هذه الرواية وردت في مخطوط قديم على إنها ما ذكره تميم الداري من القصة ) فسألوها من أنت
قالت أنا الجساسة ...
ثم استمر السرد كما ذكره المصطفى عليه السلام في الحديث ..
وهو انهم لما سمعوا منها أن رجلا ينتظر منهم خبرا في دير(تصغير دار )
وهو كهف ساروا إليه سراعا حتى دخلوا الدير فوجدوا فيه اعظم إنسان رأيناه قط واشده وثاقا
فسألهم عن خبرهم فاخبروه انهم من العرب وذكروا له ما حصل لهم في البحر
كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم و ألقاهم الدابة .....
ثم سألهم عن نخل بيسان ( وهى إحدى مدن فلسطين ) وهل يثمر قالوا له نعم قال إما انه يوشك أن لا يثمر ..
ثم سألهم عن ماء بحيرة طبرية (وتبعد عن بيت المقدس 100 ميل
وماءها حلو فرات فقالوا له إنها كثيرة الماء قال اما انه يوشك أن يذهب
(وذكرت المخطوطة أن المراكب تسير فيها وان موجها في سور قلعتها واليوم قل ماءها )
ثم سألهم عن ماء عين زغر وهل يزرع أهلها بماءها ؟
قالوا له نعم ماءها كثير يزرع به أهلها
(ومما يظهر انه لعنه الله يعلم أن العين ستجف ثم تفيض مرة أخرى .... دليل خروجه ...
ثم تغور مرة أخرى كما أخبرته الجساسه أن غورانها من علامات خروجه .. والله اعلم )
ثم سأل عن نبي الأميين وقتال العرب له ونزوله يثرب ؟
فقالوا له انه خرج من مكة ليثرب وانه ظهر على من يليه من العرب و أطاعوه ....
قال : اما انه خير لهم أن يطيعوه ..... ثم اخبرهم عن نفسه ..
فقال (إني أنا المسيح و أني يوشك أن يؤذن لي بالخروج فاخرج فأسير في الأرض فلا ادع قرية إلا هبطتها
في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتهما كلما أردت أن ادخل واحدة منها
استقبلني ملك بيدة سيف صلتا يصدني عنها وان على كل نقب منهما ملائكة يحرسونها )
ومن ثم عاد تميم و أصحابه إلى قواربهم ومنها إلى سفينتهم ....
ولما وصل إلى طيبة الطيبة اخبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما جري لهم ووافقه عليه السلام
بل جمع الناس واخبرهم بالأمر وروى صلى الله علية وسلم القصة للصحابة عن تميم الداري رضى الله عنه
فكان ذلك من مناقب تميم أن يروى عنه الرسول عليه السلام......
ولم يعد تميم إلى الجزيرة ولم يكن يستطع ذلك ولو أراد .
خروج عدو الله من سجنه
وبقى اللعين في سجنه إلى أن مات سيد الخلق وخاتم الأنبياء والتحق بالرفيق الأعلى .....
فما الذي حصل ؟ استيقظ الدجال ذات يوم من نومه بعد 63 سنه قضاها مكبلا بالأغلال
(عمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ) فرأى أن السلاسل و الأغلال التي كبلت بها يديه ورجليه تذوب و تتآكل كان لم تكن
( وكان هذا تشريفا وتكريما للمصطفى صلى الله عليه وسلم فقد منع هذا اللعين من أن يتجول ويطوف بالأرض
في حياة سيد الخلق كما منعت الشياطين من استراق السمع )
ووجد اللعين نفسه حرا طليقا و إذا بالجساسة أمامه تقول له
(ودعا اخبث رجل بالأرض أنت إلى دنيا الزيف و أنا إلى ملكوت الله ربى وربك ورب العالمين ورب كل شئ
إلى برزخ لا يعلمه إلا الله )
فقال لها : إلى أين ؟
فقالت له : ( ألا تذكر أن أجلى حضر مع خروجك و أنت حان خروجك مع ابتلاع البحر لهذه الجزيرة
فلا يدخلها أحد بعدك ...
خروج إلى الدنيا الفانية و الأقدار لرب العالمين لا اله إلا هو الملك وما أنت إلا عبد مربوب
و أنت اخترت قدرك لعنه الله عليك وعلى من يويك في داره )
وتقصد إبليس اللعين وانطلقت الدابة إلى الغابة
(و الجساسه هي غير الدابة التي تظهر آخر الزمان.....
لان وصفهما مختلف ولنا عودة إلى هذا الموضوع عند مناقشة الأمر بعد نهاية أو
لمن أراد الاستفسار وركب مسيخ العينين دجال الأرض اللعين مركبه .....
والى أين؟
فقد طاف الدنيا ولكن في شرقها وخلال سجنه كان رسم وخطط للبدايات فأين كانت الوجهة يا ترى ...؟
انه قد سمع من كهنة الفراعنة عن ارض وصلها الفراعنة قبل بعثة موسى .....
وذكروا له أنها ارض جميلة خرافية وانهم تركوا آثارا لهم هناك .....
وحدثوه أن هناك أقوام يعبدون الشيطان وانه إلههم وله بر وبحر هناك يقيم فيه وجنده ......!!!!!!
إذا وصل إلى نتيجة أن هؤلاء القوم هم البداية فهم
يعبدون مالا يرون .....إذا فهو يصلح أن يكون إلها لهم وملكا بما أوتى من علم وخبرات ......
ولكن قبل هذا لابد لابد أن يعرف عن الدين الجديد وعن هذا النبي الأمي الذي آمن به الناس وكيف ولماذا ووووووو......إذا لابد أن يزور بلاد المسلمين فتوجه إلى الجزيرة العربية وزار العراق والشام .....
ثم انتقل إلى أفريقيا وهم يتعلم ويسأل عن هذا الدين الذي سوف يحاربه أهله يوما ما ومن ثم إلى أدغال أفريقيا
حتى راس الرجاء الصالح الذي أقام فيه فترة ثم أبحر إلى أين ......
إلى حيث يقيم مملكته إلى حيث البلاد التي اخبره عنها الفراعنة ..... إلى الأمريكيتين .
منقول
أولا سوف نتحدث عن هذه الزيارة و نبدأ بإبطالها فهم من ثلاثين رجلا منهم تميم الداري رضى الله عنه
وهو صحابي جليل اسلم سنه 9 هـــ وكان راهبا من العباد بفلسطين وتوفى سنه 40 هـ
والحديث عن هذه الرحلة ورد في صحيح مسلم عن فاطمة بنت قيس وهو حديث مشهور ومعروف ..
ولن نذكره كاملا لضيق الوقت ولشهرة الحديث….
وسنورد القصة بعد الإمساك بأطرافها من هنا وهناك ....
وحديث سيد الخلق هو الثابت والصحيح ولكن كما قلت نعرج عليه وعلى ما بين يدي لتعم الفائدة للجميع ......
ذكرنا انه مرت الليالي و الأيام في سجنه والدابة تزوره من حين لاخر .....
إلى رأت يوما سفينة قريبا من ساحل الجزيرة وينزل منها قوارب وعليها مجموعة من الرجال ....
فسارت إليهم إلى أن التقتهم على الشاطئ وبدأت تحدثهم بلسان عربي واضح ...
وتكلمت مع واحد منهم وهو تميم الداري أن رجلا في دير ينتظر بشرى منه فخاف منها ومن معه
قالت له (هدئ من روعك ومن معك فأنا لست شيطانا و إنما أنا مأمورة من الله
على هذه الجزيرة لإيواء رجل يكون له شان في غد الدنيا و مأمورة من رسول من الله عز وجل بان ارحب بك
و أخاطبك لتكلمه ) ..
( هذه الرواية وردت في مخطوط قديم على إنها ما ذكره تميم الداري من القصة ) فسألوها من أنت
قالت أنا الجساسة ...
ثم استمر السرد كما ذكره المصطفى عليه السلام في الحديث ..
وهو انهم لما سمعوا منها أن رجلا ينتظر منهم خبرا في دير(تصغير دار )
وهو كهف ساروا إليه سراعا حتى دخلوا الدير فوجدوا فيه اعظم إنسان رأيناه قط واشده وثاقا
فسألهم عن خبرهم فاخبروه انهم من العرب وذكروا له ما حصل لهم في البحر
كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم و ألقاهم الدابة .....
ثم سألهم عن نخل بيسان ( وهى إحدى مدن فلسطين ) وهل يثمر قالوا له نعم قال إما انه يوشك أن لا يثمر ..
ثم سألهم عن ماء بحيرة طبرية (وتبعد عن بيت المقدس 100 ميل
وماءها حلو فرات فقالوا له إنها كثيرة الماء قال اما انه يوشك أن يذهب
(وذكرت المخطوطة أن المراكب تسير فيها وان موجها في سور قلعتها واليوم قل ماءها )
ثم سألهم عن ماء عين زغر وهل يزرع أهلها بماءها ؟
قالوا له نعم ماءها كثير يزرع به أهلها
(ومما يظهر انه لعنه الله يعلم أن العين ستجف ثم تفيض مرة أخرى .... دليل خروجه ...
ثم تغور مرة أخرى كما أخبرته الجساسه أن غورانها من علامات خروجه .. والله اعلم )
ثم سأل عن نبي الأميين وقتال العرب له ونزوله يثرب ؟
فقالوا له انه خرج من مكة ليثرب وانه ظهر على من يليه من العرب و أطاعوه ....
قال : اما انه خير لهم أن يطيعوه ..... ثم اخبرهم عن نفسه ..
فقال (إني أنا المسيح و أني يوشك أن يؤذن لي بالخروج فاخرج فأسير في الأرض فلا ادع قرية إلا هبطتها
في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتهما كلما أردت أن ادخل واحدة منها
استقبلني ملك بيدة سيف صلتا يصدني عنها وان على كل نقب منهما ملائكة يحرسونها )
ومن ثم عاد تميم و أصحابه إلى قواربهم ومنها إلى سفينتهم ....
ولما وصل إلى طيبة الطيبة اخبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما جري لهم ووافقه عليه السلام
بل جمع الناس واخبرهم بالأمر وروى صلى الله علية وسلم القصة للصحابة عن تميم الداري رضى الله عنه
فكان ذلك من مناقب تميم أن يروى عنه الرسول عليه السلام......
ولم يعد تميم إلى الجزيرة ولم يكن يستطع ذلك ولو أراد .
خروج عدو الله من سجنه
وبقى اللعين في سجنه إلى أن مات سيد الخلق وخاتم الأنبياء والتحق بالرفيق الأعلى .....
فما الذي حصل ؟ استيقظ الدجال ذات يوم من نومه بعد 63 سنه قضاها مكبلا بالأغلال
(عمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ) فرأى أن السلاسل و الأغلال التي كبلت بها يديه ورجليه تذوب و تتآكل كان لم تكن
( وكان هذا تشريفا وتكريما للمصطفى صلى الله عليه وسلم فقد منع هذا اللعين من أن يتجول ويطوف بالأرض
في حياة سيد الخلق كما منعت الشياطين من استراق السمع )
ووجد اللعين نفسه حرا طليقا و إذا بالجساسة أمامه تقول له
(ودعا اخبث رجل بالأرض أنت إلى دنيا الزيف و أنا إلى ملكوت الله ربى وربك ورب العالمين ورب كل شئ
إلى برزخ لا يعلمه إلا الله )
فقال لها : إلى أين ؟
فقالت له : ( ألا تذكر أن أجلى حضر مع خروجك و أنت حان خروجك مع ابتلاع البحر لهذه الجزيرة
فلا يدخلها أحد بعدك ...
خروج إلى الدنيا الفانية و الأقدار لرب العالمين لا اله إلا هو الملك وما أنت إلا عبد مربوب
و أنت اخترت قدرك لعنه الله عليك وعلى من يويك في داره )
وتقصد إبليس اللعين وانطلقت الدابة إلى الغابة
(و الجساسه هي غير الدابة التي تظهر آخر الزمان.....
لان وصفهما مختلف ولنا عودة إلى هذا الموضوع عند مناقشة الأمر بعد نهاية أو
لمن أراد الاستفسار وركب مسيخ العينين دجال الأرض اللعين مركبه .....
والى أين؟
فقد طاف الدنيا ولكن في شرقها وخلال سجنه كان رسم وخطط للبدايات فأين كانت الوجهة يا ترى ...؟
انه قد سمع من كهنة الفراعنة عن ارض وصلها الفراعنة قبل بعثة موسى .....
وذكروا له أنها ارض جميلة خرافية وانهم تركوا آثارا لهم هناك .....
وحدثوه أن هناك أقوام يعبدون الشيطان وانه إلههم وله بر وبحر هناك يقيم فيه وجنده ......!!!!!!
إذا وصل إلى نتيجة أن هؤلاء القوم هم البداية فهم
يعبدون مالا يرون .....إذا فهو يصلح أن يكون إلها لهم وملكا بما أوتى من علم وخبرات ......
ولكن قبل هذا لابد لابد أن يعرف عن الدين الجديد وعن هذا النبي الأمي الذي آمن به الناس وكيف ولماذا ووووووو......إذا لابد أن يزور بلاد المسلمين فتوجه إلى الجزيرة العربية وزار العراق والشام .....
ثم انتقل إلى أفريقيا وهم يتعلم ويسأل عن هذا الدين الذي سوف يحاربه أهله يوما ما ومن ثم إلى أدغال أفريقيا
حتى راس الرجاء الصالح الذي أقام فيه فترة ثم أبحر إلى أين ......
إلى حيث يقيم مملكته إلى حيث البلاد التي اخبره عنها الفراعنة ..... إلى الأمريكيتين .
منقول