**الـفارســـة**
19-01-2004, 12:37 PM
خبر يستحق وقفة خاصة ملية مليئة : شركة الاتصالات تطالب الوزارات الحكومية وكبار الشخصيات بمديونية هائلة تناهز تسعة مليارات ريال ومنذ سنين طويلة وهي تصارع من أجل تحصيل هذا المبلغ وكل ما استطاعت قبضه كان أقل من عشر المديونية الضخمة المستحقة. لنفترض أن هذه المليارات التسعة هي قيمة ثرثرة كبار المسؤولين وكبار الشخصيات في عقد من الزمن فأين نتاج تسعة مليارات من الدقائق التي صرفها هؤلاء من أجل التنمية إذا افترضنا أن الفواتير تمت لمصلحة العمل كما يقتضي القانون الورقي الذي تمهر به الفواتير في نهاية الشهر بالختم الأزرق. ما هو التفسير اللغوي لمصطلح "كبار الشخصيات" في فوترة وزارة الاتصالات وشركتها الموقرة وما هي الطريق التي يجب أن نسلكها لنكون أيضاً من كبار الشخصيات لنضع فواتير الهاتف التي ترد إلينا سفرة للطعام. وما هو الفارق بيني وبين هؤلاء الكبار لتفصل شركة الاتصالات كل أرقامي الثابتة والمتجولة من أجل تحصيل 323 ريالاً لم أدفعها سهواً لخدمة لم أحصل عليها على الإطلاق. لماذا تحدد لي شركة الاتصالات الموقرة موعداً مقدساً لفصل العالم عن أذني إذا تأخرت في السداد وكيف تصبح بضع مئات من الريالات هي قيمة فواتيري أغلى وأهم من المليارات التي لم تدفعها جيوب كبار الشخصيات ومع هذا لم تفصل عنهم الخدمة. لماذا تنهي الشركة أيضاً عن خلق وتأتي بمثله من شاكلة "الجوالات" المصلحية التي ترشها كشرهات على كبار الشخصيات من موظفيها. وما هو التعريف التقني لمصطلح الجوال المصلحي. لماذا يصطف الفقراء على أبواب البنوك في أيام "السداد" ولا يصطف موظفو التحصيل على أبواب كبار الشخصيات لسداد عشر واحد فقط من المليارات التسعة.
والله من جد شوفو التفرقة بس لحد فين توصل بين الطبقات لكن إحنا بإذن الله الأغناء عندالله سبحانة وتعالى !!
والله من جد شوفو التفرقة بس لحد فين توصل بين الطبقات لكن إحنا بإذن الله الأغناء عندالله سبحانة وتعالى !!