العماد
19-01-2004, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزاءات المراد إقرارها على المعلمين
( عرض ونقد )
الحلقة الأولى ( 1 )
هل حقا وصدقاً أصبح المعلم تعيسا كثالثة الأثافي ؟؟!!!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله واله أما بعد
فهذا طرح تمهيدي مجمل فيه بعض التفصيل لعله يوضح بجلاء عمق الخلل وعظيم الإشكال وخطورة تلكم الإجراءات التي يتم دراستها والتي وضعت من قبل بعض الدارسين الإداريين ويا للأسف فنرجو قراءة هذا الطرح بعين الواعي البصير الحريص على مستقبل بلاده وشعبه . ونقدم اعتذارنا لطريقة عرضنا وأسلوب ردنا فقد كتبت هذه الانتقادات على عجالة في جلسة واحدة ووقت ضيق تزاحمت فيه الأشغال وتوالت فيه الصوارف والتكاليف بذهن مكدود وقلب مشغول والحال قد شرحناه وأنت به عليم والعذر قدمناه بين يدي من يقدره ولا يقعدنا اليأس والإحباط عن الإصلاح وليس من الحكمة تعليق ردنا وطرحنا بمجرد النتائج ووجوب تحقق الأهداف والغايات فهذا شي وذاك شي أخر والمتحتم إشغال النفس بما يمليه عليك واجب المبادرة الهادفة لدفع عجلة التغيير للأفضل والله نسأل ان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن يصلح أحوالنا وشئوننا ويزكي ضمائرنا
1-في الوقت الذي نرى فيه الدول المتقدمة إدارياً وتقنيا تتسابق في الإشادة والاهتمام بوسائل وأسباب التأثير على الطالب وتنظر بنظرة ثاقبة للارتقاء بمستوى الطالب الذي هو محط تأثير المعلم وموضع تربيته وإيحاءات نفسيته وصدى أفكاره . الطالب الذي نعده لبناء مستقبل واعد لبلاده لكي يكون عنصرا صالحاً مؤثراً فاعلاً في نفسه ومجتمعه ، فكيف بربك يصاغ الطالب ويبرمج من قبل معلم قد أفقد أهليته وتبجيله وتقديره واحترامه أريد له أن يكون كجهاز التسجيل وآلة المصنع ؟ وهل يجهل رجل رشيد التأثير النفسي والفكري والعاطفي على المعلم ( مصدر التأثير في الطالب ) جراء مثل هذه العقوبات المتعسفة ، فهل يرضى الغيور على بلاده وأبنائه أن يكون المصدر الرئيسي للتوجيه قد تسبب في اضطرابه وعدم استقراره وهل يستقيم واقع المتلقي وقد أصبح معلمه وقدوته ومحط نظره أجوفاً مسلوبا منهاراً ؟!! وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟!! ( فاقد الشيء لا يعطيه ) وعلماء الشرع والتربية والفكر والنفس والاجتماع قد اجمعوا على أن الاحترام والعلاقات الحسنة المتزنة هي نتاج متبادل إيحائي بطرق مباشرة وغير مباشرة بين أفراد المجتمع فالإصلاح عند أهله لا يقوم على الإيغال في جزء من العلاج دون الأجزاء الأخرى التي تفوقه أهمية فتتابع العقوبات على المعلمين بقصد الإصلاح جريمة شنيعة لأنها كمن يجلد ذاته ويؤذي نفسه ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) فلمصلحة من تهال العقوبات وتحاك أقسى الإجراءات على مربي الأجيال ومستأصل الانحرافات وصانع المستقبل بمشيئة الله ؟!! صدق القائل عدو عاقل خير من صديق جاهل والمجتمعات لا تنهار إلا بمثل هؤلاء الذين يطلقون القرارات المرتجلة على عواهنها أو ينقلون لنا قرارات من جهات أخرى مغايرة تختلف عن طبيعة رسالة المعلم جملة وتفصيلا وكل ذلك بدون أدنى تخطيط أو دراسة لعواقب ما يكتبه من الناحية الشرعية والنفسية والاجتماعية والأمنية والتربوية والنظامية ونرجو أن لا يقول متحذلق ها قد طرحنا هذه الجزاءات والعقوبات على بضعة مدراء للدراسة ؟ !! فيا للعجب تحدد مصير الآلاف باستفتاء ودراسة أعداد لاتزيد عن أصابع اليدين !!!
وهل سمعتم بتلكم المراكز غير الرسمية القائمة على خدمة المجتمع في بعض البلدان والتي تقوم بدراسة اصغر الظواهر الاجتماعية أو الآثار المترتبة على المتغيرات القانونية والسياسية والإدارية من واقع أعداد بالآلاف تضاهي أعداد من يراد تحديد مصيرهم بسؤال آحاد وأفراد لا يتجاوزون الثمانية إلى التسعة أشخاص فانظر إلى المفارقة العجيبة والمباينة العظيمة ولك أن تتعجب وحق لك ذلك وفوق ذلك وشر البلية ما يضحك .
ومن ثم تقوم هذه المراكز بطرح كل النتائج على مراكز دراسات متخصصة فيها من الكفاءات والعلماء والمتخصصين في جميع المجالات النفسية والاجتماعية والتربوية والأمنية والإدارية والاقتصادية ثم يدرس بعد ذلك إقرارها وانفاذها بدراسة مستقلة أخرى والواجب أن يعترينا الخجل من طريقة عرض ودراسة هذه الإجراءات فضلا عما تحتويه تلكم الإجراءات من المخالفات والنقائض .
2- لايعني الرد على محتوى الإجراءات من جهة وطريقة دراستها وعرضها من جهة أخرى عدم وجود ما نقر به ونحبذه في بعضها مع بعض التحفظ والتفصيل وان كانت تكفينا الأنظمة والجزاءات المعروفة في نظام الوزارة وديوان الخدمة والإبداع والإنجاز هو أن يصل صاحب القرار لغايته وهدفه بوسائل وسبل لاتحدث شوشرة أو اضطراباً أو آثارا لا تحمد عقباها ظاهرة كانت أو خفية سلوكية كانت أو نفسية اجتماعية .
3- لكل مقام مقال ولكل فكرة حينها ولكل موضوع وقته وتوقيته وملابساته وما يحتف به وما يدعو للعجب بل والأسى أن الدولة بجميع مؤسساتها في حالة استنفار في هذه الأوقات العصيبة لتوجيه أفكار الناشئة والجيل المرتقب في حين يريد البعض سلب أهم عنصر في التوجيه والتربية( ذلك المربي الموجه) جميع أدوات تصحيح الأفكار وتصويب المواقف وحماية المواطن الناشئ الصغير من الأفكار الدخيلة والتيارات الفاسدة والمخادعة المتلونة فالعقلاء ينادون بتصحيح مراكز التوجيه وصقلها ولا ينادون بالإلغاء والتكتيم للأفواه والسكوت عن التوجيه المتزن المعتدل الوسطي وإذا أردت أن تطاع فأمر بما( يطاق) وهل ترى أن الحل بمصادرة روح التربية والتوجيه عن أهله ( المربيين ) شئنا أم أبينا قبلنا أم رفضنا ؟!! وهل يمكن أيها العاقل الحكيم أن تزيد الطين بلة في خضم الفتن المتعاقبة حمانا الله وبلادنا والمسلمين منها .
4- إن تكرار مثل هذه الأشياء المرتجلة يفقد صاحب القرار من الإداريين أهميته وشخصيته ووضعه الاجتماعي والإداري ويساعد على التسيب وترك الأنظمة والخروج عنها بالتحايل عليها بكل وسيلة ممكنة وبدل أن ترى متولي كبر هذه الجزاءات يشغل فكره وذهنه ووقته باستحداث أنظمة وإجراءات ايجابية وواقعية ومنطقية تساعد على النمو والإنتاج نراه ويا للأسف لا يقرر إلا ما فيه إشغال للناس بما يؤذيهم وإذكاء لروح البغضاء والضغينة والنشر لثقافة الإحباط والفتور .
5- من الملاحظات الظاهرة تكرار العقوبات على خطأ قد أخذ المعلم نصيبه من العقوبة بسببه فمثلا في بند التأخير قد لا يتأخر المعلم عن دوامه إلا أربعة أيام متفرقة من قرابة المائتين وأربعين يوما السنوية فهل مثل هذا يستحق أن يعاقب بمثل ما ذكر في قائمة الجزاءات ؟ وإياك أن تقول أن المدير سيراعي ذلك فهناك بعض المدراء مع احترامنا لأكثرهم تتدخل لديه المزاجيات والأغراض الشخصية وقد سلم سيفا مصلتا في يده ألا وهو التلاعب والعبث بأرزاق الناس وحقوق الموظفين المواطنين ، فلماذا هذا الظلم ؟ وهل هناك نظام يدين الموظف ولاسيما المعلم بهذا الأسلوب التراكمي والأثر الرجعي ؟ ولا تقل أن هذا قد ثبت سلفا في تقييم الأداء السنوي فيقال هذا حاصل ضمنا في نظامك للجزاءات المتكررة فكيف تكرر العقوبة على هذا المعلم المربي في علاواته السنوية بعد ان انهالت عليه الجزاءات التراكمية المتكررة غير النظامية والتي لاتقرها حقوق إنسان أو حقوق موظف أو حقوق عامل وكل هذا محفوظ ولله الحمد في بلادنا فلا تاتي بقشة هي التي ستقصم ظهر البعير وان لم تكن تعلم ان طبقة المعلمين هي اكبر شريحة في المجتمع من ناحية العدد الحقيقي ومن ناحية التأثير الشعبي والتوجيه الفكري وبلادنا الحبيبية حفظها الله لا تحرص ألا على دعم القرارات الهادفة والمدروسة المخطط لها مسبقا التي تصب في مصلحة المواطن لا العشوائية المرتجلة التي تسبب الفتن والقلاقل والبلبلة حمانا الله من أسباب إثارتها فإن كان لابد فالعدل في تعميم تلك البنود والقوانين الظالمة والعقوبات المعممة المطاطة المرسلة خير من تخصيص ذلك الظلم على فئة معينة ولا سيما مربي الأجيال الذي اصبح دمية رخيصة وحمى مباحاً بهذه العقوبات المنتقدة جملة وتفصيلاً و توقيتاً .
==========
تتمة الموضوع في الرد
الجزاءات المراد إقرارها على المعلمين
( عرض ونقد )
الحلقة الأولى ( 1 )
هل حقا وصدقاً أصبح المعلم تعيسا كثالثة الأثافي ؟؟!!!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله واله أما بعد
فهذا طرح تمهيدي مجمل فيه بعض التفصيل لعله يوضح بجلاء عمق الخلل وعظيم الإشكال وخطورة تلكم الإجراءات التي يتم دراستها والتي وضعت من قبل بعض الدارسين الإداريين ويا للأسف فنرجو قراءة هذا الطرح بعين الواعي البصير الحريص على مستقبل بلاده وشعبه . ونقدم اعتذارنا لطريقة عرضنا وأسلوب ردنا فقد كتبت هذه الانتقادات على عجالة في جلسة واحدة ووقت ضيق تزاحمت فيه الأشغال وتوالت فيه الصوارف والتكاليف بذهن مكدود وقلب مشغول والحال قد شرحناه وأنت به عليم والعذر قدمناه بين يدي من يقدره ولا يقعدنا اليأس والإحباط عن الإصلاح وليس من الحكمة تعليق ردنا وطرحنا بمجرد النتائج ووجوب تحقق الأهداف والغايات فهذا شي وذاك شي أخر والمتحتم إشغال النفس بما يمليه عليك واجب المبادرة الهادفة لدفع عجلة التغيير للأفضل والله نسأل ان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن يصلح أحوالنا وشئوننا ويزكي ضمائرنا
1-في الوقت الذي نرى فيه الدول المتقدمة إدارياً وتقنيا تتسابق في الإشادة والاهتمام بوسائل وأسباب التأثير على الطالب وتنظر بنظرة ثاقبة للارتقاء بمستوى الطالب الذي هو محط تأثير المعلم وموضع تربيته وإيحاءات نفسيته وصدى أفكاره . الطالب الذي نعده لبناء مستقبل واعد لبلاده لكي يكون عنصرا صالحاً مؤثراً فاعلاً في نفسه ومجتمعه ، فكيف بربك يصاغ الطالب ويبرمج من قبل معلم قد أفقد أهليته وتبجيله وتقديره واحترامه أريد له أن يكون كجهاز التسجيل وآلة المصنع ؟ وهل يجهل رجل رشيد التأثير النفسي والفكري والعاطفي على المعلم ( مصدر التأثير في الطالب ) جراء مثل هذه العقوبات المتعسفة ، فهل يرضى الغيور على بلاده وأبنائه أن يكون المصدر الرئيسي للتوجيه قد تسبب في اضطرابه وعدم استقراره وهل يستقيم واقع المتلقي وقد أصبح معلمه وقدوته ومحط نظره أجوفاً مسلوبا منهاراً ؟!! وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟!! ( فاقد الشيء لا يعطيه ) وعلماء الشرع والتربية والفكر والنفس والاجتماع قد اجمعوا على أن الاحترام والعلاقات الحسنة المتزنة هي نتاج متبادل إيحائي بطرق مباشرة وغير مباشرة بين أفراد المجتمع فالإصلاح عند أهله لا يقوم على الإيغال في جزء من العلاج دون الأجزاء الأخرى التي تفوقه أهمية فتتابع العقوبات على المعلمين بقصد الإصلاح جريمة شنيعة لأنها كمن يجلد ذاته ويؤذي نفسه ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) فلمصلحة من تهال العقوبات وتحاك أقسى الإجراءات على مربي الأجيال ومستأصل الانحرافات وصانع المستقبل بمشيئة الله ؟!! صدق القائل عدو عاقل خير من صديق جاهل والمجتمعات لا تنهار إلا بمثل هؤلاء الذين يطلقون القرارات المرتجلة على عواهنها أو ينقلون لنا قرارات من جهات أخرى مغايرة تختلف عن طبيعة رسالة المعلم جملة وتفصيلا وكل ذلك بدون أدنى تخطيط أو دراسة لعواقب ما يكتبه من الناحية الشرعية والنفسية والاجتماعية والأمنية والتربوية والنظامية ونرجو أن لا يقول متحذلق ها قد طرحنا هذه الجزاءات والعقوبات على بضعة مدراء للدراسة ؟ !! فيا للعجب تحدد مصير الآلاف باستفتاء ودراسة أعداد لاتزيد عن أصابع اليدين !!!
وهل سمعتم بتلكم المراكز غير الرسمية القائمة على خدمة المجتمع في بعض البلدان والتي تقوم بدراسة اصغر الظواهر الاجتماعية أو الآثار المترتبة على المتغيرات القانونية والسياسية والإدارية من واقع أعداد بالآلاف تضاهي أعداد من يراد تحديد مصيرهم بسؤال آحاد وأفراد لا يتجاوزون الثمانية إلى التسعة أشخاص فانظر إلى المفارقة العجيبة والمباينة العظيمة ولك أن تتعجب وحق لك ذلك وفوق ذلك وشر البلية ما يضحك .
ومن ثم تقوم هذه المراكز بطرح كل النتائج على مراكز دراسات متخصصة فيها من الكفاءات والعلماء والمتخصصين في جميع المجالات النفسية والاجتماعية والتربوية والأمنية والإدارية والاقتصادية ثم يدرس بعد ذلك إقرارها وانفاذها بدراسة مستقلة أخرى والواجب أن يعترينا الخجل من طريقة عرض ودراسة هذه الإجراءات فضلا عما تحتويه تلكم الإجراءات من المخالفات والنقائض .
2- لايعني الرد على محتوى الإجراءات من جهة وطريقة دراستها وعرضها من جهة أخرى عدم وجود ما نقر به ونحبذه في بعضها مع بعض التحفظ والتفصيل وان كانت تكفينا الأنظمة والجزاءات المعروفة في نظام الوزارة وديوان الخدمة والإبداع والإنجاز هو أن يصل صاحب القرار لغايته وهدفه بوسائل وسبل لاتحدث شوشرة أو اضطراباً أو آثارا لا تحمد عقباها ظاهرة كانت أو خفية سلوكية كانت أو نفسية اجتماعية .
3- لكل مقام مقال ولكل فكرة حينها ولكل موضوع وقته وتوقيته وملابساته وما يحتف به وما يدعو للعجب بل والأسى أن الدولة بجميع مؤسساتها في حالة استنفار في هذه الأوقات العصيبة لتوجيه أفكار الناشئة والجيل المرتقب في حين يريد البعض سلب أهم عنصر في التوجيه والتربية( ذلك المربي الموجه) جميع أدوات تصحيح الأفكار وتصويب المواقف وحماية المواطن الناشئ الصغير من الأفكار الدخيلة والتيارات الفاسدة والمخادعة المتلونة فالعقلاء ينادون بتصحيح مراكز التوجيه وصقلها ولا ينادون بالإلغاء والتكتيم للأفواه والسكوت عن التوجيه المتزن المعتدل الوسطي وإذا أردت أن تطاع فأمر بما( يطاق) وهل ترى أن الحل بمصادرة روح التربية والتوجيه عن أهله ( المربيين ) شئنا أم أبينا قبلنا أم رفضنا ؟!! وهل يمكن أيها العاقل الحكيم أن تزيد الطين بلة في خضم الفتن المتعاقبة حمانا الله وبلادنا والمسلمين منها .
4- إن تكرار مثل هذه الأشياء المرتجلة يفقد صاحب القرار من الإداريين أهميته وشخصيته ووضعه الاجتماعي والإداري ويساعد على التسيب وترك الأنظمة والخروج عنها بالتحايل عليها بكل وسيلة ممكنة وبدل أن ترى متولي كبر هذه الجزاءات يشغل فكره وذهنه ووقته باستحداث أنظمة وإجراءات ايجابية وواقعية ومنطقية تساعد على النمو والإنتاج نراه ويا للأسف لا يقرر إلا ما فيه إشغال للناس بما يؤذيهم وإذكاء لروح البغضاء والضغينة والنشر لثقافة الإحباط والفتور .
5- من الملاحظات الظاهرة تكرار العقوبات على خطأ قد أخذ المعلم نصيبه من العقوبة بسببه فمثلا في بند التأخير قد لا يتأخر المعلم عن دوامه إلا أربعة أيام متفرقة من قرابة المائتين وأربعين يوما السنوية فهل مثل هذا يستحق أن يعاقب بمثل ما ذكر في قائمة الجزاءات ؟ وإياك أن تقول أن المدير سيراعي ذلك فهناك بعض المدراء مع احترامنا لأكثرهم تتدخل لديه المزاجيات والأغراض الشخصية وقد سلم سيفا مصلتا في يده ألا وهو التلاعب والعبث بأرزاق الناس وحقوق الموظفين المواطنين ، فلماذا هذا الظلم ؟ وهل هناك نظام يدين الموظف ولاسيما المعلم بهذا الأسلوب التراكمي والأثر الرجعي ؟ ولا تقل أن هذا قد ثبت سلفا في تقييم الأداء السنوي فيقال هذا حاصل ضمنا في نظامك للجزاءات المتكررة فكيف تكرر العقوبة على هذا المعلم المربي في علاواته السنوية بعد ان انهالت عليه الجزاءات التراكمية المتكررة غير النظامية والتي لاتقرها حقوق إنسان أو حقوق موظف أو حقوق عامل وكل هذا محفوظ ولله الحمد في بلادنا فلا تاتي بقشة هي التي ستقصم ظهر البعير وان لم تكن تعلم ان طبقة المعلمين هي اكبر شريحة في المجتمع من ناحية العدد الحقيقي ومن ناحية التأثير الشعبي والتوجيه الفكري وبلادنا الحبيبية حفظها الله لا تحرص ألا على دعم القرارات الهادفة والمدروسة المخطط لها مسبقا التي تصب في مصلحة المواطن لا العشوائية المرتجلة التي تسبب الفتن والقلاقل والبلبلة حمانا الله من أسباب إثارتها فإن كان لابد فالعدل في تعميم تلك البنود والقوانين الظالمة والعقوبات المعممة المطاطة المرسلة خير من تخصيص ذلك الظلم على فئة معينة ولا سيما مربي الأجيال الذي اصبح دمية رخيصة وحمى مباحاً بهذه العقوبات المنتقدة جملة وتفصيلاً و توقيتاً .
==========
تتمة الموضوع في الرد