المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنويه من الدكتور ملائكة


د. ملائكة
19-01-2004, 10:05 PM
لقد أثير عني بعض المقولات وسمعت بعض الشائعات، ولكني لم استغرب ذلك، ولكن استنكرت محاولة استخدام جزء من كلماتي للتسفيه. وأحاول لتجنب الجدل فما أكثر حوارات الجدل الكلامي والتي تقوم أكثر ما تقوم عليه الحجج الواهية وتفتقد للبراهين الواضحة، وتكثر فيه المناظرات الزجاجية الهشة:
حجج تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور (الخطابي)
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري:
أأقعد بعد ما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني
أخاصم كل معترض خضيم وليس الراي كالعلم اليقين (إلى قوله)
فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني
فلست بمكفر أحد يصلي ولم أجرمكم أن تكفروني
وكنا أخوة نرمي جميعا فنرمي كل مرتاب ظنين
فأوشك أن يخر عماد بيت وينقطع القرين عن قرين

فالمجادلة إذا تؤدي إلى الفرقة والخصام والشحناء، حيث أن كل من المجادلين يحاول أن يلقي صاحبه بالحجج الواهية أو يتصلب بالرأي إلى درجة الخصام.

ولقد ظن البعض أني استخدم (في منتداكم والذي أحببته) اسم مستعار، وما حاجتي لذلك إلا أن أخشى أن أقول غير الحق أو أتسفه وأخاصم، فحاش لله. فأسمي هو عبد العزيز محمد ملائكة وأعتز بالاسم وباللقب. أما دوافعي للكتابة والمشاركة فهي للتحسين ما استطعت إلى ذلك سبيلا ولا أقول للإصلاح في الأرض كما يزعم بعض المغالين وكما يدعي بعض المشتطين وما ذلك إلا لأن الذي خلق الأرض تبارك وتعالى أحسن خلقها ووضع فيها أرزاقها وكتب عليها أحداثها وأصلحها لحياة الإنسان عليها وسخر له الشمس والقمر والكواكب لخدمته وعونه وإقامة الحجة عليه (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) الآية. فنحن جميعا خلق الله والغاية من خلقنا عبادته وحده جل وعلا وليس الإصلاح في الأرض ولكن من مقتضيات العبادة الحقيقية وواجباتها الأساسية الدعوة إلى ما فيه خير ومعروف والتعرض لما فيه منكر أو سيحصل عنه سوء، واعمار الأرض بالأعمال الصالحة والخيرات.

أما تشبيه مقتطعات من موضوعاتي ببعض أقوال المتطرفين من الداعين إلى الفرقة ففي ذلك تعدي على الحق وتشويه للرأي الصائب بحشو إضافات فيه يحاسب المرء أمام الله يوم القيامة حسابا شديدا عليها ويعد من الكبائر الموبقة للنار. وقد قال صلى الله عليه وسلم للذين تحدثوا عن شخص في غيابه وقالوا إنما قلنا ما فيه، فقال لهم: إن كان ما قلتم فيه فقد اغتبتموه، وإن لم يكن فيه فقد بهتموه. (وكلنا نعلم حديث عذاب القبر لرجلين أحدهما كان يمشي بالغيبة أو النميمة). وهذا حال الكثير من المغالطين والمنافقين والجهلاء وقد كان في عهده صلى الله عليه وسلم ولا يزال حتى الساعة أناس يأخذون من طرف الحديث (أي لا يكملون ما قيل بل يأخذون جزء منه)، بل ويحدثون كذبا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليبرروا حججهم ويجادلوا بها الحق ويوهموا الناس بأفكارهم.

أما ما قد كتبت من وموضوعات سابقة وبعض اللاحق منها فقد سبق وكتبته في عكاظ والمدينة والوطن في أكثر من 500 مقالة ولأكثر من 15 عام، بل وما كتبته عن القيادة في الإسلام (داعما ذلك بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة) وما سأكتبه إن شاء الله عن شروط وواجبات الإدارة والقيادة في الإسلام فقد سبق وأطلع على أجزاء منه نخبة من كبار القياديين في الدولة سواء في الإدارة أو الشئون الدينية، وربما يرى النور كتابي والذي أعمل عليه الآن (القيادة في الإسلام) إذا ما قدر لي العزيز الحكيم ذلك. ولم أنصب نفسي حاميا عن المسلمين ولا مدافعا أو مهاجما على المسئولين، فالإسلام حاميه الله القوي العزيز، والمسئولين يحاسبهم الله الحسيب العليم، وما هي إلا أعمالنا أحصاها الله علينا ولنا.

ولقد علمت مسبقا أن هذا الأمر سيكون، لما لا، وقد تعرضت للكثير من الهجوم خلال كتاباتي الصحفية. ولكن أن تبدل أقوالي أو أجزاء من كلماتي لتستخدم لهوى في نفس صاحبها فلا أقول سوى { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، فوقاه الله سيئات ما مكروا ..} الآية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أرجو من جميع الأخوان والأخوات عدم إشغال وقتهم الثمين بالدفاع عني يكفيني ما أخذته من وقتكم الكريم في قراءة هذا الموضوع.

جيلاني
20-01-2004, 03:49 AM
الدكتور
السلام والتحيه
عن عبدالله ابن عمر قال المصطفى محمد صلى الله عليهو سلم : إن لله أقواما اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرهم فيها مابذلوها .فاذا منعوها نزعها منهم فحولها الى غيرهم ..
.
معك سوف نبحث عن ما يهمنا في حيانتا وبك وبعلمك وبحضورك نفتخر
اننا قرأنا لك ونا قشناك .. ووجهتنا الى أفضل السبل .وكل صاحب نعمه محسود
شكرا الدكتور

ابن رشد
20-01-2004, 11:33 PM
نتشرف بوجود قلمك الرائع والهادف معنا يادكتور وكفى

cbm
21-01-2004, 01:58 PM
شكرا عزيزي الدكتور لوجودك ومشارتكم المنيرة وجعله الله في ميزان حسناتك وسر دوما ما دام على ومع الحق تنير .........