إبراهيم الدبيسى
04-10-2005, 12:50 AM
-
مع التحية للهيئة الملكية بينبع
مقال بجريدة المدينة نشر يوم الاثنين 29/8 صفحة 11للاستاذ فلاح دخيل الله الجهني
المستودع الخيري بمركز العيص بل بمحافظة العيص يقوم بجهود خيرية كبيرة لمساعدة الفقراء والارامل والايتام، ويشرف على مساحة واسعة، حيث يخدم اكثر من 53 قرية ويستفيد من خدماته 3430 اسرة، اتضح من خلال اطلاعي على التقرير السنوي للمستودع، وظننت ان التقرير لا يخلو من مبالغة وفذلكة اعلامية كما يعمل بعض المسؤولين عن الجمعيات الخيرية الذين يجعلون من الحبة قبة، إلا انني استوضحت من بعض الاهالي الموثوق بهم وبعض المستفيدين. فاكدوا تقديم هذه الخدمة الجليلة التي تتمثل في مشروع كفالة الايتام وكسوة الشتاء والاعياد، وبناء مساكن لبعض الاسر الفقيرة،
وكذلك مشروع السقيا حيث يجلب الماء لهذه الاسر من مسافات بعيدة. ولا غرابة ان كل هذه الاسر محتاجة لان العيص يعتمد سابقاً على الزراعة ورعي المواشي فالزراعة تكاد تكون معدومة لنضوب المياه من منابعها، وعدم استمرار هطول الامطار تسبب في تصحير المنطقة، مما افقدها قيمتها الرعوية ولا توجد فيها مقومات أخرى يعتمد عليها في تشغيل الشباب من خريجي المتوسطة والثانوية وغيرهم الذين لم تسعفهم ظروفهم المادية من مواصلة الدراسة في الجامعات والمعاهد المنتشرة بالمملكة، فبقوا عالة على اسرهم الفقيرة.
مما زاد الطين بلة، ووسّع مسؤولية المستودع الخيري الذي لا تمكنه موارده المحدودة من سد حاجة جميع المحتاجين. ولكون هذه الموارد ليست مستمرة لأنها قائمة على مساعدة اهل الخير، ومن يدفع مرة قد لا يدفع مرة أخرى. ولكن من الحلول ذات الجدوى لمساعدة هذه الاسر وغيرها من الاسر الفقيرة التي تتلقى معونات من المستودع الخيري بالعيص وينبع النخل وينبع البحر وبدر. إن تخصيص الهيئة الملكية في ينبع الصناعية نسبة عشرة في المائة من ابناء الاسر الفقيرة للالتحاق بالمعهد التعاوني الذي انشئ بالهيئة الملكية بالتعاون مع الشركات القائمة بينبع الصناعية لاستقطاب الشباب في وظائف شاغرة من حاملي شهادات الكفاءة والثانوية وتدريبهم الذي ينتهي بالتوظيف المباشر في نفس الشركات المتعاونة مع البرنامج والذي تبنى فكرته صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز امير منطقة المدينة المنورة لتهيئة الشباب السعودي المدرب للمشاركة في الاعمال بصورة فعلية، وفعّل الفكرة القائمون على الهيئة وعلى رأسهم صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله الثنيان بالتعاون مع الشركات المنفذة لمشاريع الهيئة.
ولا شك ان هذا المشروع من المشاريع التي تساهم في الحد من البطالة وتسد حاجة السوق بسواعد سعودية قادرة على إدارة الاعمال وتؤهل هؤلاء الشباب لمساعدة ذويهم، وتبني الهيئة مشكورة للفكرة المومأ اليها بتخصيص 10% من المنتسبين للمعهد في كل دورة من ابناء الاسر الفقيرة افضل من تقديم المعونات المادية المؤقتة لهم التي يحتمل تقليصها أو انعدامها مع مرور الزمن؛ ولا شك ان اعتماد مثل هذه البرامج التي تؤهل الشباب لدخول سوق العمل بسلاح المعرفة الميدانية ويتولى القطاع الخاص تنفيذها يساهم مساهمة فعالة في استقطاب الشباب السعودي وتهيئته للقيام بالعمل المرجو منه على الوجه المطلوب. بالاضافة إلى المساهمة في تقليص ظاهرة البطالة التي اصبحت الشكوى منها مريرة، فشكراً لصاحب الفكرة سمو الامير مقرن بن عبدالعزيز، والشكر موصول للشركات التي نفذت هذا البرنامج بفضل جهود المسؤولين بالهيئة الملكية وعلى رأسهم صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان.
ولا زال المواطنون في العيص وينبع النخل وينبع البحر وبدر يطمحون إلى مزيد من جهود الهيئة الملكية الصناعية بينبع لمساعدة المحتاجين، استكمالا لجهودها الملموسة في خدمة أهالي المنطقة. وللحديث بقية والله المستعان.
مع التحية للهيئة الملكية بينبع
مقال بجريدة المدينة نشر يوم الاثنين 29/8 صفحة 11للاستاذ فلاح دخيل الله الجهني
المستودع الخيري بمركز العيص بل بمحافظة العيص يقوم بجهود خيرية كبيرة لمساعدة الفقراء والارامل والايتام، ويشرف على مساحة واسعة، حيث يخدم اكثر من 53 قرية ويستفيد من خدماته 3430 اسرة، اتضح من خلال اطلاعي على التقرير السنوي للمستودع، وظننت ان التقرير لا يخلو من مبالغة وفذلكة اعلامية كما يعمل بعض المسؤولين عن الجمعيات الخيرية الذين يجعلون من الحبة قبة، إلا انني استوضحت من بعض الاهالي الموثوق بهم وبعض المستفيدين. فاكدوا تقديم هذه الخدمة الجليلة التي تتمثل في مشروع كفالة الايتام وكسوة الشتاء والاعياد، وبناء مساكن لبعض الاسر الفقيرة،
وكذلك مشروع السقيا حيث يجلب الماء لهذه الاسر من مسافات بعيدة. ولا غرابة ان كل هذه الاسر محتاجة لان العيص يعتمد سابقاً على الزراعة ورعي المواشي فالزراعة تكاد تكون معدومة لنضوب المياه من منابعها، وعدم استمرار هطول الامطار تسبب في تصحير المنطقة، مما افقدها قيمتها الرعوية ولا توجد فيها مقومات أخرى يعتمد عليها في تشغيل الشباب من خريجي المتوسطة والثانوية وغيرهم الذين لم تسعفهم ظروفهم المادية من مواصلة الدراسة في الجامعات والمعاهد المنتشرة بالمملكة، فبقوا عالة على اسرهم الفقيرة.
مما زاد الطين بلة، ووسّع مسؤولية المستودع الخيري الذي لا تمكنه موارده المحدودة من سد حاجة جميع المحتاجين. ولكون هذه الموارد ليست مستمرة لأنها قائمة على مساعدة اهل الخير، ومن يدفع مرة قد لا يدفع مرة أخرى. ولكن من الحلول ذات الجدوى لمساعدة هذه الاسر وغيرها من الاسر الفقيرة التي تتلقى معونات من المستودع الخيري بالعيص وينبع النخل وينبع البحر وبدر. إن تخصيص الهيئة الملكية في ينبع الصناعية نسبة عشرة في المائة من ابناء الاسر الفقيرة للالتحاق بالمعهد التعاوني الذي انشئ بالهيئة الملكية بالتعاون مع الشركات القائمة بينبع الصناعية لاستقطاب الشباب في وظائف شاغرة من حاملي شهادات الكفاءة والثانوية وتدريبهم الذي ينتهي بالتوظيف المباشر في نفس الشركات المتعاونة مع البرنامج والذي تبنى فكرته صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز امير منطقة المدينة المنورة لتهيئة الشباب السعودي المدرب للمشاركة في الاعمال بصورة فعلية، وفعّل الفكرة القائمون على الهيئة وعلى رأسهم صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله الثنيان بالتعاون مع الشركات المنفذة لمشاريع الهيئة.
ولا شك ان هذا المشروع من المشاريع التي تساهم في الحد من البطالة وتسد حاجة السوق بسواعد سعودية قادرة على إدارة الاعمال وتؤهل هؤلاء الشباب لمساعدة ذويهم، وتبني الهيئة مشكورة للفكرة المومأ اليها بتخصيص 10% من المنتسبين للمعهد في كل دورة من ابناء الاسر الفقيرة افضل من تقديم المعونات المادية المؤقتة لهم التي يحتمل تقليصها أو انعدامها مع مرور الزمن؛ ولا شك ان اعتماد مثل هذه البرامج التي تؤهل الشباب لدخول سوق العمل بسلاح المعرفة الميدانية ويتولى القطاع الخاص تنفيذها يساهم مساهمة فعالة في استقطاب الشباب السعودي وتهيئته للقيام بالعمل المرجو منه على الوجه المطلوب. بالاضافة إلى المساهمة في تقليص ظاهرة البطالة التي اصبحت الشكوى منها مريرة، فشكراً لصاحب الفكرة سمو الامير مقرن بن عبدالعزيز، والشكر موصول للشركات التي نفذت هذا البرنامج بفضل جهود المسؤولين بالهيئة الملكية وعلى رأسهم صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان.
ولا زال المواطنون في العيص وينبع النخل وينبع البحر وبدر يطمحون إلى مزيد من جهود الهيئة الملكية الصناعية بينبع لمساعدة المحتاجين، استكمالا لجهودها الملموسة في خدمة أهالي المنطقة. وللحديث بقية والله المستعان.