خدمـات خاصة :   |  استرجاع كلمة المرور   |   طلب كود تفعيل العضوية   |   تفعيل العضوية   |   للإعلان   |  مركز التحميل







العودة   منتديات ينبع الصناعية > مدينة ينبع الصناعية > ارشيف مدينة ينبع الصناعية > منتديات عامة > ديوانية ينبع الصناعية

ديوانية ينبع الصناعية منتدى عام

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2007, 05:23 PM   #1
iron_xs
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية iron_xs
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: ๑۩۞۩๑ ينبع الصناعية ๑۩۞۩๑
المشاركات: 9,098
iron_xs is on a distinguished road
Thumbs up من أجمل ما قرأت .....ربما تشاركوني في ذلك


العبيد الجدد

يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد. عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً فيه طوال النهار... وطوال الليل أحياناً .
أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة، فعلى الرغم من أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا .


كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد: "بابا لا تذهب إلى المكتب مرة أخرى" وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً. يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته، فما هي حقيقة العمل؟ والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة؟ معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح، ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما... يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم . يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية... والإنجليزية فقط، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم يفلح، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً .

عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة، وأن كل شيء سيكون ممكناً (بضغطة زر)، إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً . أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد الإلكتروني Black Berry وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال بالإنترنت، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت. ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً .

عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين، فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء . ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن جسمي سليم وليس به شيء ومشكلتي هي في عملي وقال أيضاً: "إذا كنت تعمل لكي تعيش فاعلم أنك تعمل لتموت" ونصحني بقراءة بعض الكتب المتعلقة بإدارة ضغوطات العمل .

لكل منا أسبابه الخاصة التي تدفعه إلى الاستماتة في العمل، وفي دراسة قام بها مركز دراسات "موازنة الحياة مع العمل" الأمريكي تبين أن هناك خمسة أسباب لذلك، أولها أن يكون لدى الإنسان تحدٍ في عمله يريد أن يتغلب عليه، وثانيها أن يكون عمله مصدر إلهامه وحماسه في الحياة، وثالثها أن تكون العوائد المادية من عمله عالية جداً أو مرضية، ورابعها أن يحب الموظف زملاءه حباً جماً لدرجة أنه لا يستطيع أن يفارقهم ساعة، وآخرها هو تحقيق الموظف لذاته من خلال إنجازه لمسؤوليات العمل. وأياً كانت هذه الأسباب فإنها تؤدي إلى (اشتراكية الوظيفة) أي إشراك الحياة في الوظيفة وسيطرة الأخيرة على جميع جوانب الإنسان .

إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة، فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضى النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا... أي لنحقق السعادة. وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل ) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟ كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي: "سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة .

قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة، فلا يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا. أما شركة American Century Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية وبالتالي يعيش بصحة جيدة، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته .

إذا كنت ممن يطيلون الجلوس في مكاتبهم بعد العمل فأنت عبد جديد، وإذا كنت حين تضع رأسك على وسادتك تفكر بأحداث يومك في العمل فأنت عبد جديد، وإذا كان أعز أصدقائك هو أحد زملائك في العمل فأنت لا شك عبد جديد... الفرق بين العبيد الجدد والعبيد القدماء أن القدماء كانوا مرغمين على إطاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم، أما العبيد الجدد فإنهم يظنون أنهم مرغمون على تنفيذ أوامر أسيادهم (مديريهم) إلا أنهم في الواقع ليسوا إلا عبيداً لهذه الفكرة فقط، وهم أيضاً عبيد لأوهامهم التي تقول لهم إنهم سيكونون يوماً ما عبيداً أفضل .
__________________
๑۩۞۩๑ الزعيـــــ iRoOoN_Xs ـــــــم ๑۩۞۩๑


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معاك يابو فيصل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
iron_xs متواجد حالياً  
قديم 05-11-2007, 11:06 PM   #2
البرهان
عضو جديد
 
الصورة الرمزية البرهان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: جدة
المشاركات: 50
البرهان is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


Iron_x ... حياك الله أخي..أنت رائع ومواضيعك رائعة ..فشكرا لك أولا :


ثاني أخي ...أنا لا أتفق مع ماذكره صاحب هذا الكلام على الإطلاق ((العبيد الجدد؟؟؟)) ...لو كانت هذه العبودية تؤدي إلى سيادة فهي بالتأكيد ليست عبودية فلا علاقة بين العبودية الجديدة - كما ذكرها- وبين العمل ...فلنضع النقط على الحروف ونرى إن كانت كما ذكر صاحب هذا الكلام أم لا وسأذكرها بإختصار:


1- مالذي جعل أمريكا تتصدر الدول تقدما علميا وفكريا وثقافيا ...أليس احترامهم لمواعيد العمل والاجتهاد الذي يجتهده كل متخصص في عمله ليرفع من رقي وطنه ويعطي بذلك الجهد السيادة والرياده على العالم لوطنه ؟ ؟؟ وبالمناسبة نحن أقل العالم المتقدم عبودية للعمل وهذا بكل تأكيد فخر واعتزاز موسوم على صدورنا...وانظر من هم العبيد الآن ومن هم أصحاب القرار في العالم....بل انظر من يملك القوة ؟؟...الأكثر عبيدا هم أسياد العالم عزيزي... أين المنطق في هذا ؟


2- إن كان العمل وكسب الانسان قوته من عرق جبينه عبودية جديدة...ما هو العمل الذي لا يعد عبودية؟؟؟...أليس أفضل أن يكون الانسان موظفا رزقه بعمله و يكسب احترام الجميع بدون منة على أن يجلس متسببا غير منتجا يعيش على هامش الحياة؟؟؟؟؟

3- لو افترضنا أن هذا الكلام صحيحا (مع أنه من المستحيل أن يكون هذا الكلام صحيحا) ماهو الحل الذي طرحه أو اقترحه السيد صاحب المقالة الذي يترفع أن يكون عبدا لمدخل قوته ورزقه ؟؟؟.


عزيزي الغالي ..Iron_x ... كلام غير منطقي على الإطلاق ...من وجهة نظري ... يعطيك العافية

تقبل تحياتي العطرة .....دمت بود

__________________
أقولهـــــا وبالــــخط العــــــريـــض


لا تــــــوقيـــــــــــع حتـــــــى تتحـــــرر غــــــزة مـــن الحــــصــــار والقــــدس والمسجد الأقصـــى من الإحتلال
البرهان متواجد حالياً  
قديم 05-11-2007, 11:11 PM   #3
أمير*لكن*أسير*
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمير*لكن*أسير*
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: قلب حبيبتي .... المنتظره...
المشاركات: 5,539
أمير*لكن*أسير* is on a distinguished road
افتراضي

[
[إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة، فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضى النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا... أي لنحقق السعادة. وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل ) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟ كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي: "سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة.

بجد هذي الكمات ’’ عجباتني بشكل كبير

يسلموو اخوي آرون على الموضوع الجميل جدا
تقبل تحياتي
امير
لكن
اسير

__________________
...

كم أنا مشتاق ,,,,, لك


كم أنا مشتاق لتلك الايام يا سيدتي
أمير*لكن*أسير* غير متواجد حالياً  
قديم 09-11-2007, 11:59 PM   #4
همس الأزاهير
Yanbu1Star
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: ! جــــــدة .. !
المشاركات: 700
همس الأزاهير is on a distinguished road
افتراضي

واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
موضوع في قمة الروعه والله اخوى ايرون
كم وكم لى ودى اكتب واطرح شي عن دا الموضوع

تبغا الصراحه .. احنا بدأنا نصير عبيد جدد فعلا
وخصوصا إللى شغالين في القطاع الخاص
ويااااااا ريت على رواتب عدلة واللا توازن المجهود العقلي والبدنى فيها

كل ما في الموضوع إيهامات
فعلا .. انا عضوه فعاله في لجنه راح تقدم مشروع كبير راح يتطبق
في كل المملكة في القريب العاجل وراح يكون إهداء ضخم للملك عبد الله أطال الله عمره

لكن في المقابل ..
اجهدنا انفسنا ونفسيتنا واعصابنا وعيوننا
و تخلينا عن ذاتنا تخلينا عن مواهبنا واهلنا وأصدقانا
وكل شي يخصنا كإنسان مو كآآآله


اجمل ما قرأت ..

اقتباس:
قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة، فلا يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا. أما شركة American Century Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية وبالتالي يعيش بصحة جيدة، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته .
هذه الفكرة وهذا الأجراء ..
احنا في مؤسساتنا مو يعطوا موظفهم دى الأشياء
بالعكس من وقت ما يحسو ان انتاجه بدأ يتضاءل إما لتعب صحى والا مشكلة اجتماعية او نفسيه
على طووووول يدورو البديل ويستغنوا عن خدماته

وفي النهاية
تظل هذه المؤسسة هى الاقوى وهى اللى راح تصنع التاريخ
ويبقوا عالم فرااااااعنه


اخى الكريم البرهان ..
عندما تشعر انك بدأت تخسر ذاتك ونفسك واهلك في سبيل العمل
راح تفهم مغزى الكلمتين إللى مكتوبة .. !!
الحكاية مو لا للعمل .. لاااا الحكاية لا للعبودية واستغلال الناس وصحتهم


إحساس ان الانسان بيسوى شي مفيد ويبقدم شي
احساااااااااااااااااس رااااائع جدا ولا يوصف
والله انى صرت اشتاق للعمل واكره ما عليا اجلس دقايق فاضية

لكن في المقابل .. لازم الانسان يحافظ على صحته وعلاقاته الاجتماعية
قدر المستطاع



لازم يكون فيه هيئات حكومية تكون رقيبه عليهم
لازم تحسب وتقدر هذا المجهود وتحدد هيا الرواتب
او انه تجينا تعويضات من الحكومه لمعادلة رواتبنا




الله العالم بحالنا !!


مع التحية والتقدير
اختك همس
__________________
][ استايل العيد ][
همس الأزاهير غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 PM

جامعة نجران

Website Traffic Tracking

الموقع حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي إدارة الموقع